%@ Language=JavaScript %>
|
|
لا للأحتلال لا للخصخصة لا للفيدرالية لا للعولمة والتبعية |
|||
|---|---|---|---|---|
|
صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين |
||||
|
للمراسلة webmaster@saotaliassar.org |
«سرايا البعث في العراق» تبدي إستعدادها للدخول في العملية السياسية
شرط إلغاء الدستور والمحاصصة الطائفية وترك حريّة الأختيار للشعب
صحيفة الوطن السورية / وكالة اور الاخبارية - جريدة القوة الثالثة -وكالات الانباء
عادت قيادة «سرايا البعث في العراق» إلى التأكيد ثانية استعدادها، من أجل سورية
أن تتفاوض مع كل الأطراف في الحكومة العراقية باستثناء من تلطخت أياديه بدماء العراقيين الأبرياء شرط إلغاء الدستور والمحاصصة الطائفية وترك حرية الاختيار للشعب، موضحة ذات الوقت أن «سريا البعث في العراق» وإن كانت الأقرب إلى تنظيم جناح محمد يونس الأحمد إلا أن «هذه السرايا وقيادتها لا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بتنظيمي جناحي الحزب المتمثلين بالرفيقين عزة الدوري ومحمد يونس الأحمد».
وتلقت «الوطن» أمس تصريحاً من قيادة سرايا البعث في العراق حول الموقف من سورية العروبة جاء فيه إن وكالات الأنباء ومنها جريدة «الوطن» السورية الغراء تناقلت خبراً مفادهُ «بعث العراق أطلق مبادرته تثمينا لمواقف المالكي القومية مع تاج القومية العربية سورية» وذكر في الخبر جناح الرفيق محمد يونس الأحمد.
وقال التصريح الذي حمل توقيع قيادة سريا البعث في العراق: نؤكد كما ذكرنا مراراً وتكراراً أن سرايا البعث أحد فصائل المقاومة العراقية التي تضم تنظيماً واسعاً من البعثيين العراقيين المتواجدين على أرض الوطن من المفصولين أو المحالين على منظمة المناضلين سابقاً وقيادات مرموقه ولها وزنها العشائري والنضالي في الحزب، والأهم أنها تضم نخبة كبيرة من شباب البعث غير الباحثين عن مجد وسلطة وإنما مصلحة الشعب والحزب فوق أي اعتبار لهم.
وتابع: إن هذه السرايا وقيادتها لا علاقة لها من قريب ولا من بعيد بتنظيمي جناحي الدوري والأحمد، وأضاف: نعم إن السرايا الأقرب لها هو تنظيم الرفيق الأحمد لوجود كثير من المشتركات مع هذا الجناح ومنها عقد مؤتمر قطري وانتخاب قيادة قطرية جديدة، وان السرايا بكافة قياداتها الميدانية وكافة تنظيماتها متواجدون على الأرض والذين يتقاسمون مع العراقيين وهم جزء منهم، أحزانهم وأفراحهم، وفقط من يتواجد خارج العراق هو المتحدث الرسمي والمخول الرفيق محمد الدليمي، وأن بياننا الأخير صدر باسم القيادة وأرسل من قبلنا مباشرة إلى وسائل الإعلام وهي المرة الأولى التي نتجاوز فيه على رفيق دربنا محمد الدليمي خوفاً وحرصاً عليه».
وتابع التصريح: سبق لجناح السيد الدوري أن اتهم رفيقنا محمد علناً بالعمالة لإيران وسورية وتم تهديده بالتصفية في مقال نشر على موقع المنصور مؤخراً، بل إن تصريحاته الأخيرة حول الشقيقة سورية في محنتها التي هي محنة كل العراقيين والتي عبر من خلالها عن ضمائرنا ووفائنا وحبنا لسورية ووفاء لشعبها العريق واحتضانه لأكثر من 3 ملايين عراقي، وان تناقص العدد الآن، حيث نشر موقع حنين المقرب من هيئة علماء المسلمين نص تصريحه لجريدة «الوطن» السورية، مع الختام بالتهديد والوعيد.
وقال تصريح قيادة سرايا البعث: إننا أبناء البعث المتجدد في العراق نعلنها ونحن نتعطر بتراب العراق
ووفاء منا لوقفة سورية القومية مع العراقيين بغض النظر عن انتمائهم الحزبي والطائفي نكرر، نحن على استعداد من أجل سورية أن نتفاوض مع كل الأطراف في الحكومة العراقية وسيستثنى من تلطخت أياديه بدماء العراقيين الأبرياء، لعيون سورية وشعبها ووفاء لموقفها البطولي، شرط إلغاء الدستور والمحاصصة الطائفية ويترك للشعب حرية الاختيار من خلال صندوق الانتخاب الحر الديمقراطي بعيداً عن المال السياسي.
وبين التصريح أنه لا اتصالات بين سرايا البعث والقيادة السورية وقال: إننا لم نحظ بأي رعاية أو أي اتصال مع الحكومة السورية التي نكن لها كل الاحترام والتقدير وليست لنا أية منافع معها لكن يجمعنا مشترك واحد ألا وهو فكر البعث، فموقفنا الذي عبرنا عنه من خلال بياننا السابق عن نبض الشارع العراقي والبعثيين خصوصاً المؤيد للشعب والحكومة السورية.
وقالت سريا البعث: لينصر اللـه سورية العرب آخر قلاع القومية العربية ضد كل الأطماع والمخططات الإمبريالية التي نأسف أنها تنفذ بأيد عربية قذرة وتعيد لعب الدور نفسه الذي لعبته سابقاً ودمرت العراق الذي احتل من قبل أميركا الغازية ونهبت مقدراته وأيقظت نار الطائفية وفتنتها التي لم يعرفها أو يعتاد عليها شعب الرافدين، وحرصاً منا على عدم تكرار المأساة على بلد الممانعة العربية الوحيد وقلعة القومية العربية، ومن أجل عيون الشعب السوري وموقف حكومته نحن مستعدون لكل شيء ضمن الثوابت التي أعلناها، تثميناً لموقف الحكومة العراقية مع سورية ووقفتها إلى جانبها. وبين التصريح أن «الحكومة العراقية وقبل الانتخابات ومن خلال شخصيات معروفة حاولت الاتصال بقيادة السرايا ومن خلال ناطقها الرسمي ولكن رفضنا كل العروض في حين هناك قيادات في البعث التقت وتفاوضت وقسم قبض الثمن مقابل إصدار توجيهات إلى تنظيماتهم بالمشاركة في الانتخابات وتأييد شخصيات وأطراف معينه»، موضحاً أن «من قاطع الانتخابات تنظيمات سرايا البعث وتنظيم الرفيق محمد يونس الأحمد فقط».
وذكر التصريح ثانية أن «لا علاقة لنا بالرفيق محمد يونس الأحمد بل نكن له كل الاحترام والتقدير والمحبة لكونه من حظي باحترام كل فصائل المقاومة العراقية، الوطنية والإسلامية ومواقفه سيسجلها التاريخ له بأحرف من نور، ونحن نتفق معه على مبادئ ثابتة منها تحريم إراقة الدم العراقي أياً كان والمباح له ولنا فقط محاربة المحتل واللـه ناصر الصابرين وعاشت سورية العرب وقائدها الدكتور بشار الأسد وليحمها اللـه من كل مكروه.
وختم التصريح بالقول: ستنتصر (سورية) وتحتوي أزمتها ونحن على ثقة بشعبها وحنكة قيادتها وسنبقى أوفياء لها لموقفها التاريخي مع شعبنا ومستعدون للتنازل عن الكثير تكريماً لها وإننا نتنازل للعراقيين وإن أخطؤوا وليس للمحتلين كما تفاوض الكثير باسم البعث.
وبدء تنظيم سرايا البعث بالظهور داخل العراق بداية عام 2004 وتحديداً في محافظة الأنبار ثم نشط خصوصاً في المحافظات الجنوبية إضافة إلى العاصمة بغداد، وذلك بحسب الناطق الرسمي محمد الدليمي الذي أوضح أن السرايا طرحت عبر وسائل الإعلام العام الماضي مبادرة لتوحيد الحزب عبر عقد مؤتمر قطري واستجاب لها محمد يونس الأحمد من دون قيد أو شرط لكن عزة الدوري رفض المشاركة في المؤتمر.
تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة © 2009 صوت اليسار العراقي
|
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا |
|
|---|