<%@ Language=JavaScript %>
   

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين          

 

للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org                                                                        

 
 

 

 

لا

للأحتلال

 

 

الحزب الشيوعي الفلسطيني - الثوري

 

التاريخ : 14  / 11    / 2011

 

بيان سياسي

صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني- الثوري

حول تعليق عضوية سورية في مجلس الجامعة العربية

 

ياجماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية :-

    

 إن القرار المعيب والمستهجن ، الذي اتخذه مجلس جامعة الدول العربية بتعليق عضوية سورية ، في هذا المجلس يعبر عن  الدرك الذي وصل إليه العمل العربي المشترك ، وعن مدى البؤس والهوان الذي وصلت إليه الغالبية الساحقة من الأنظمة العربية ، التي صارت مطية ذليلة للمخططات الأمريكية والصهيونية ، ضد شعوب منطقتنا وأمتنا ، وأداة طيعة لضرب قوى الصمود والمقاومة في هذه الأمة . وهو يعبر عن المدى الذي وصل إليه المخطط التآمري ،الاستعماري الصهيوني ،  ضد سورية الدولة العربية المركزية ، والعضو المؤسس في جامعة الدول العربية ، سورية قلب العروبة النابض ، كما وصفها الرئيس جمال عبد الناصر ، والتي تشكل حصن المقاومة ، وقلعة التمسك بالثوابت الوطنية القومية ، وتتصدى وحدها من دون الأنظمة العربية الأخرى ، لمخططات فرض الاستسلام والإخضاع ، وإعادة تشكيل خرائط المنطقة العربية ، وفق مشروع الشرق الأوسط الكبير .

   وهذا القرار يأتي ضمن تصعيد الهجمة الأمريكية الصهيونية المسعورة ، على المنطقة العربية ومراكز الصمود والمقاومة فيها ، والتي تحاول الإدارة الأمريكية وعملاؤها في المنطقة ، من خلالها  التغطية على  تفجر أزماتها الاقتصادية والاجتماعية الرأسمالية الداخلية ، وفشل حروبها العدوانية الخارجية في أفغانستان والعراق ، وهي تنسحب من العراق تجر أذيال الخيبة والهزيمة ... هذه الهجمة التي تاتي خلف ادعاءات زائفة من الحديث عن حماية المدنيين وحقوق الإنسان ، والولايات المتحدة أكبر منتهكة ومجرمة ، ضد حقوق الإنسان والمدنيين والشعوب في العصر الحديث ، وحروبها وجرائمها في اليابان وفيتنام ، وأفغانستان والعراق وليبيا ، ما تزال ماثلة للعيان .

 وهذه الهجمة التي تتنقل من طرف إلى طرف ، من تدمير الناتو لليبيا وقتل عشرات الألوف وتشريد الملايين من سكانها ، تحت حجة حماية المدنيين فيها ، إلى فبركة الاتهامات السخيفة ضد إيران بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن ، إلى التهديد الصهيوني بشن الحرب وضرب المفاعلات النووية الإيرانية  ، وقبلها توجيه الاتهامات إلى حزب الله في قضة اغتيال الحريري ،إلى تقديم الدعم الشامل للكيان الصهيوني في جرائمه واعتداءاته اليومية ضد شعبنا الفلسطيني, إلى تهيئة الأجواء لفرض مزيد من الضغوط على  سورية ، عبر جامعة حمد بن جاسم غير العربية .

   إن حزبنا وشعبنا الفلسطيني ومقاومته الوطنية ، تقف بكل قوة إلى جانب سورية العربية ، التي حملت في قلبها على الدوام ، قضيتنا الفلسطينية ، واعتبرتها قضية وطنية سورية داخلية ، كما هي بالفعل ، وهي تشجب الموقف المخزي لسلطة عباس ، التي وافقت على هذا القرار ، وتخلت عن رئاستها الدورية للجامعة لتمرير هذا القرار الشائن ، ملحقة أفدح الضرر بقضية شعبنا الوطنية . ونحن على ثقة بأن سورية العربية ، بقيادتها،  وشعبها الذي عبر في مسيراته الشاملة بكل وضوح ، عن دعمه لقيادته وتصميمه على دحر هذه المؤامرة ، سوف تنتصر ، ومعها كل المناضلين والمقاومين العرب والمسلمين  ، وكل أحرار العالم ، على هذه الهجمة الأمريكية الصهيونية الرجعية الشرسة الغادرة, وسوف تخرج منها مرفوعة الرأس,أكثر قوة وصلابة ومنعة .

 

عاشت سورية العربية حرة أبية ، وعاش نضال شعبنا وأمتنا

 والخزي والعار للعملاء والخونة

 

    الحزب الشيوعي الفلسطيني – الثوري                                                                         

 14/11/2011                                                   

   

   

 

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

Rahakmedia - Germany

 

 

   الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا