%@ Language=JavaScript %>
|
|
لا للأحتلال لا للخصخصة لا للفيدرالية لا للعولمة والتبعية |
|||
|---|---|---|---|---|
|
صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين |
||||
|
للمراسلة webmaster@saotaliassar.org |
كوكب - عبدالعظيم السبتي - في الفضاء
في نكتةٍ، يُقال انه في زيارةٍ ل " حسني مبارك " الى الجزائر في التسعينيات، اُستُقبلَ من قِبَل القادة الجزائريين، وفي طريقهِ الى مقر إقامتهِ، شاهد من نافذة السيارة قُربَ احدى الساحات، لافتة، مكتوبٌ عليها بخَطٍ كبير: (ساحة حسني مُبارك) وبخطٍ أصغر: بن شرموطة سابقاً !. إستاء الرئيس كثيراً، فإتصل بسفيره فوراً وسأله: ما الذي يقصدهُ الجزائريون بذلك؟ قال السفير: سيدي ان هذه الساحة مشهورة وكلمة "شرموطة" باللهجة المحلية معناها سيدة فاتنة او أنيقة، ويبدو انهم تكريماً لفخامتكم بّدلوا اسم الساحة !!.
لا زلنا في العراق، نطلق على العديد من شوارعنا وساحاتنا ومُدننا، أسماء القادة السياسيين والرؤساء والأئمة والقديسين والحزب القائد ... فكُل المستشفيات الرئيسية في جميع المُحافظات الثمانية عشر ، كان اسمها مستشفى صدام، وكل الجسور وكُل المحلات الكبيرة تحمل اسم البعث... مدينة الثورة، ثورة الرابع عشر من تموز، سرقوا اسمها وجعلوها مدينة صدام .. ولما إنتهتْ هذه الصفحة ، لم يعيدوا إليها إسمها الأصلي، لنا في العراق عباقرة في كُل المجالات، كُل منهم يستحقُ أن يُكّرَم بإطلاق اسمه على أكبر مدينة أو مطار أو منشأةٍ مهمة أو مؤسسة ثقافية او فنية... لكنهم بدلاً من ذلك، أما مَنسيون في بلدهم، مُهَمَشون، مُغّيبون.. أو إضطروا الى الهجرة الى أصقاع الدُنيا.. ليس خلال عهد صدام فقط، بل وحتى بعد 2003 أيضاً.. مِنْ هؤلاء الدكتور (عبد العظيم السبتي) عالم الفَلك الشهير.
إتحاد الفلكيين الدولي في واشنطن،[قّررَ تكريم عالم الفضاء الجليل، بإطلاق اسمهِ على كوكب الأسترويد الذي يبعد عن الكرة الارضية "308" مليون كيلومتر.. تثميناً لإنجازاتهِ العلمية في مَجال الفَلك وتقديراً لمكانتهِ العلمية].
عبد العظيم السبتي، يحمل: بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه في فيزياء الفلك من جامعة مانشستر في المملكة المتحدة، استاذ الفيزياء في جامعة بغداد سابقاً، مُساهم لسنوات طويلة في البرنامج التلفزيوني الناجح "العلم للجميع"، من مؤسسي القُبة الفلكية في بغداد والمرصد الفلكي في العراق.. وحالياً، زميل باحث مرصد جامعة لندن، عضو المجموعة المتقدمة لتطوير مشاريع إتحاد الفلكيين الدولي، عضو هيئة المرصد الفضائي العالمي، ومستشار مشروع المرصد والقبة الفلكية في كورنوال. حاولَ عبد العظيم السبتي مع مُختصين من اقليم كردستان في 2004- 2005 ، ان يُعيد الروح الى المرصد الوطني العراقي الكائن على قمة جبل كورك (والذي تم إختيار موقعهِ المُميز من قِبَل خُبراء عالميين في بداية
السبعينيات، لتفوقهِ على كل الاماكن الاخرى في الشرق الاوسط ، بسبب توفره على 252 ليلة صافية في السنة خالية من الغبار والتلوث وكُل ما يعرقل مشاهدة النجوم، وارتفاعه عن سطح البحر 2127 متر، و 1500 متر عما يحيطه، وخُصص حينها اكثر من 160 مليون دولار للمشروع، وكان على وشك الإكتمال حين بدأتْ الحرب ضد ايران)، والذي تدمَرَ أثناء الحرب العراقية الايرانية... إلا ان هذه المساعي لم تلقَ الإهتمام اللازم والدعم من أية جهة.
عموماً... من المؤسف، ان الأجانب الغربيين، يُكّرمون عالم الفضاء والفلك العراقي المندائي
الأصيل... وثلاثة أرباع العراقيين لم يسمعوا حتى بإسمهِ... العالَم المُتحضِر يُطلق اسم عالمِنا الفَذ على كوكبٍ في الفضاء الخارجي، ونحنُ لم نوفِر له البيئة المُناسبة ليبقَ بين ظهرانينا..
نعم، لافتة في السماء: (كوكب عبدالعظيم السبتي العراقي المندائي).. الاسترويد سابقاً!!.
تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة © 2009 صوت اليسار العراقي
|
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا |
|
|---|