%@ Language=JavaScript %>
|
|
لا للأحتلال لا للخصخصة لا للفيدرالية لا للعولمة والتبعية |
|||
|---|---|---|---|---|
|
صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين |
||||
|
للمراسلة webmaster@saotaliassar.org |
السفير الأمريكي - جيفري :
نحرص على أن تقر بغداد قانونا ليبراليا للنفط يجذب المستثمرين ولا خوف من التقسيم
بغداد - العالم
أعرب السفير الأميركي في العراق عن رغبة بلاده في إقرار قانون نفط "ليبرالي" في البلاد، لأن من شأنه جذب المستثمرين، وأكد أنه غير خائف من سيناريو تقسيم العراق .
وأعرب السفير الأميركي جيمس جيفري، في حديث لصحيفة (غلف نيوز) الإماراتية الناطقة بالإنكليزية أمس الأول الجمعة، عن اعتقاده بأن العراق هو الدولة الأكثر ديمقراطية في الشرق الأوسط، كاشفا عن أن بغداد أعطت بلاده ضمانات على استخدام الأسلحة الأميركية لأغراض الدفاع عن البلاد ضد التهديدات الخارجية، لا في النزاعات الداخلية.
وعن موقف الولايات المتحدة من عرقلة تشريع قانون النفط والغاز منذ سنوات، قال السفير الاميركي "نعتقد ان هذا مهم جدا لسببين من اجل المضي قدما باتجاه هذا القانون، والولايات المتحدة تدافع عن هذا منذ العام 2007. فأولا وقبل كل شيء نحن بحاجة الى قانون ليبرالي يوضح كثيرا من المسائل التي يتداولها المستثمرون والشركات الاجنبية كي يتمكنوا من القدوم الى العراق وتطوير القطاع النفطي. وثانيا ان هذا موضع خلاف بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان، ونحن نفضل أن تكون هناك أفضل العلاقات السياسية بين كل المحاور العراقية. نعتقد أنه ربما من الجيد حل هذا الامر".
وعما اذا ستبقى الولايات المتحدة ترعى العملية السياسية في العراق، ام أنها تركتها الى الكتل السياسية المختلفة للتعامل معها، قال جيفري ان "العراق دولة ديمقراطية ذات سيادة. وان الولايات المتحدة تحترم ذلك ولدينا علاقات مع العراق تشمل دعم العملية السياسية طبقا لاتفاقية الاطار الاستراتيجي، وفي اطار هذا الفهم نوفر برامج معينة لدعم الانتخابات، لكن ابعد من ذلك ليس لدينا دور لاننا اناس خارجيين على العملية الديمقراطية ولا دور لنا غير مراقبتها، واذا طُلبَ رأينا، نعطي راينا".
وبخصوص ما دار في اجتماع الجنرال السابق ديفيد بتريوس والجنرال راي اوديرنو مع قادة القائمة العراقية عند بدء الازمة السياسية في العراق بعد انسحاب الجيش الاميركي، أوضح جيفري أن "الجنرال بتريوس هو رئيس وكالة المخابرات المركزية، والجنرال راي اوديرنو هو قائد هيئة اركان الجيش، وكجزء من اتصالاتهما الاعتيادية في المنطقة فهما يزوران العراق واي بلد آخر في المنطقة. ولم أقرا أي شيء خاص في زيارتهما الى هنا".
وفيما اذا كان يعتقد بأن مبيعات الأسلحة الأميركية الى العراق وبرامج تدريب قواته التي تبلغ كلفتها 11 مليار دولار، ينبغي أن تكون مشروطة بالتزام العراق بحل خلافاته الداخلية، رد جيفري بـ "أولا وقبل كل شيء، عندما نوفر أسلحة فإننا نوفرها بضمانات من أنها سوف تستعمل لأغراضها المناسبة. والأسلحة التي تعطى للعراقيين ليس للأمن الداخلي، بل يجب استعمالها في الدفاع عن حدودهم، وفي نهاية المطاف ليدافعوا بها عن مجالهم الجوي، وهذا شيء يحتاجه أي بلد ذو سيادة والعراق حاليا لا يمتلكها. لذلك هذا شيء مهم بالنسبة للعراقيين كدولة ولا علاقة له أبدا بالصراعات السياسية".
وبشأن بيان وجهة نظره عن تقديم العراقيين والاميركيين تضحيات كبيرة لتخليص العراق من صدام ونظامه، وربما تبدو بلا معنى، في وقت يكافح قسم كبير من المنطقة لتأسيس أنظمة ديمقراطية، أعرب جيفري عن اعتقاده أن "العراق يبقى البلد الاكثر ديمقراطية في الشرق الاوسط. وواضح أنه يواجه مشكلات حادة جدا الآن، وهو وسط جدال سياسي عسير جدا، ونحن نأمل أنه سيتمكن من الخروج منه. ونحن نواصل دعم العراق كدولة ديمقراطية فيدرالية موحدة".
وبشأن تعليقه على ما قاله السيناتور جون ماكين في برنامج "وجه الأمة" الذي تعرضه شاشة تلفزيون (سي بي أس)، بأن هناك "انحلالا واضحا يجري الآن في العراق، قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تقسيم البلاد على 3 دول متنوعة"، ذهب السفير الأميركي في بغداد إلى أن "السيناتور ماكين خبير في الشأن العراقي، وهو يأتي إلى العراق كثيرا، ونحن نتشاور معه دوريا، وآراؤه تؤخذ على محمل الجد، إلا أنها تبقى آراؤه. مرة اخرى إن رأينا هو أنه في الوقت الذي يواجه فيه البلد وضعا سياسيا خطيرا جدا في الوقت الحاضر، إلا أنه سيبقى موحدا؛ أملنا هو أن يبقى موحدا، وتوقعنا هو أنه سيبقى كذلك".
وطلبت الصحيفة من جيفري ان يبدي رأيه بصحة ما قاله وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، في وقت سابق، لبرنامج على قناة "سي بي اس" نفسها، بأن القوات العراقية قادرة على التعامل مع التهديدات الأمنية وأن "ناسنا يمكن أن يكونوا آمنين في ما... يفعلونه هناك"، في ظل تصاعد أعمال العنف والتفجيرات اليومية في بغداد، فقال "نأسف حقا على هذه الهجمات ونقدم تعازينا الى عائلات الضحايا، لكن ملاحظات الوزير بانيتا صحيحة تماما. فقد نظرنا الى احصائيات الهجمات والاصابات حاليا. عموما على مدى السنوات الاربع او الخمس الماضية نرى أن العنف يواصل الانخفاض في معدلاته. والعراق اليوم أكثر أمنا من السنتين السابقتين، بل حتى أكثر أمنا من السنة السابقة".
ورفض جيفري الربط بين الأزمة السياسية في العراق وتصاعد الهجمات الارهابية، وشدد بالقول "أختلف مع هذا الكلام. فالهجمات ليست نتيجة الازمة السياسية لأن التخطيط لها يجري قبل شهور؛ والخطط توضع كلها بعناية بأيدي القاعدة".
تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة © 2009 صوت اليسار العراقي
|
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا |
|
|---|