%@ Language=JavaScript %>
|
|
لا للأحتلال لا للخصخصة لا للفيدرالية لا للعولمة والتبعية |
|||
|---|---|---|---|---|
|
صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين |
||||
|
للمراسلة webmaster@saotaliassar.org |
تصريح الأمين الأول للحزب الشيوعي السوري (الموحد)
صرح الأمين الأول للحزب الشيوعي السوري (الموحد) بمايلي
في الوقت الذي أنجزت فيه بعثة المراقبين العرب، التي فوضتها الجامعة العربية، للتحقق مما يجري على الأراضي السورية، وذلك بموجب البروتوكول الموقع بين الحكومة السورية والجامعة العربية، المرحلة الأولى من عملها، ورفعت تقريرها المتوازن والموضوعي حول مجريات الأمور على الأرض، وبعد أن أوضح هذا التقرير وأكد وجود مجموعات مسلحة، تهاجم وتدمّر منشآت اقتصادية وخدمية عامة، وتغتال وتختطف مواطنين سوريين أبرياء مدنيين وعسكريين، وتقيم الحواجز داخل المدن، خلافاً لما كانت تزعمه أوساط التحالف الغربي الدولي والرجعي العربي من أن مصدر العنف والتوتر هو الدولة السورية فقط.
وعلى الرغم من أن هذا التقرير لم يتجاهل مسؤولية الدولة عن عدد من الحوادث والتجاوزات الأمنية، فإنه قوبل، كما كان متوقعاً، بالرفض والتشكيك من المعارضة السورية المدعومة من الخارج، وتستقوي به على شعبها، ومن حكام قطر والسعودية، الذين على ما يبدو كانوا قد أعدوا العدّة لتجاوز الآثار الناجمة عن صدور هذا التقرير الذي بدؤوا يصوبون سهامهم عليه حتى قبل الإعلان عنه رسمياً.
وبرغم أن هذا التقرير قد حظي بموافقة معظم الدول العربية عليه، وتقرر تمديد عمل البعثة شهراً آخر، وكان يفترض خلاله المتابعة واستمرار التعامل معه، كما نص على ذلك البروتوكول الموقع عليه بين الجامعة وسورية، فقد أعلن أمير قطر عن “مبادرة” جديدة للجامعة العربية، بعيدة عن مضمون هذا البروتوكول، وقفزت إلى مسائل داخلية تمس صميم السيادة السورية، وتعدّ تدخلاً فظاً في شؤونها.
ولقد بات معروفاً ومكشوفاً محاولات الرجعية العربية ودول التحالف الأمريكي- الأوربي لتدويل القضية السورية، واستدعاء التدخل الأجنبي المسلح بداعي فشل كل المحاولات الأخرى لمعالجتها.
إن حزبنا الذي استنكر منذ البداية، أي محاولة للمساس بالسيادة الوطنية السورية، ويستنكر الآن هذه المحاولة الجديدة، يؤكد مرة أخرى أن الحل للأزمة السورية هو حل داخلي تصنعه فئات الشعب السوري المتعددة، ويقوم على أساس اعتماد الحل السياسي وإجراء إصلاحات سياسية واجتماعية عميقة، والاتجاه نحو مجتمع تعددي ديمقراطي، والدفاع عن مصالح الجماهير الشعبية الكادحة اقتصادياً واجتماعياً.
تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة © 2009 صوت اليسار العراقي
|
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا |
|
|---|