<%@ Language=JavaScript %> ترجمة عناد عبد الصعب اذا عرف السبب بطل العجب لعاب اوروبا يسيل لنفط ليبيا
   

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين          

 

للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org                                                                        

 
 

 

 

لا

للأحتلال

 

 

اذا عرف السبب بطل العجب

 

لعاب اوروبا يسيل لنفط ليبيا

 

 

ترجمة : عناد عبد الصعب

"آلو،  هل ترغبون ببيع نفط خام من بنغازي مقابل تزويد الثوار بالوقود؟" كان هذا صوت احد المسؤلين القطريين في الدوحة متحدثاًُ الى شركة فيتول احدى كبريات شركات تصدير النفط في العالم.

في الاشهر الخمسة التي تلت ذلك ما بدأ بصفقة واحدة تطور الى عقد بلغت قيمته 1 مليار دولار مكنت جيش المجلس الانتقالي المهلهل من الوصول الى طرابلس و طرد القذافي منها.

فالوقود من فيتول كان مهماً جداً لجيش المجلس الانتقالي كما قال عبد الجليل معيوف المسؤل في شركة نفط الخليج العربي التي مقرها بنغازي.

تفاصيل الصفقة و مراحل تصدير النفط و توريد شحنات الوقود اشبه بفلم سينمائي انتجته هوليوود.  لكن أيان تيلور مدير فيتول صرح "نتوقع ان نلعب دوراً اكبر في ليبيا ما بعد القذافي"

سنأتي للمستر لاحقاً الذي وصف الصفقة بمقامرة معقولة!

  لم يكن لدى مجلس بنغازي السيولة النقدية للدفع مقدماً لفيتول كما هو الحال في عقود التصدير و في احدى المراحل بلغت ديون المجلس 500 مليون دولار.

بالاضافة الى فيتول كانت هناك ترافيكورا و كنفور التي مقرها جنيف بسويسرا لكنها دورها كان اصغر.  شركات بريتش بتروليوم و رويال دتش شل و توتال الفرنسية و ايني الايطالية رفضت التقديم للعقود لخطورتها. "لكن فيتول قدمت افضل الشروط لأنها وفرت وسيلة للضمان المالي و لم تشترط التأمين ضد الحرب" كما قال نوري بروين المدير الجديد لشركة نفط ليبيا الوطنية!!

قطر و امريكا و بريطانيا ساعدت في اتمام الصفقة.  قطر التي كانت تقود الدعم للمجلس الانتقالي جمعت اطراف العقد في البداية ثم تنحت جانباً بعد التأكد من اتمامها. كذلك فعلت بريطانيا و امريكا رغم التأكيدات من المستر تيلور و المسؤلين في بنغازي بان الدول لم تتدخل بالشأن الليبي.

وزارة المالية الامريكية مثلاً منحت الشركات الامريكية اجازة غير مشروطة للشركات الامريكية بشراء النفط الخام من ليبيا بشرط موافقة فيتول.   الادارة الامريكية  ايضاً اطلقت 300 مليون دولار اموال ليبيا لتمويل العقود.

لندن لم تكن بعيدة عن الخط.  انشأت "خلية النفط" في وزارة الخارجية البريطانية مهمتها منع القذافي من تصدير الوقود الخام و استيراد الوقود.  احد خبراء هذه الخلية ألان دنكان وزير التنمية العالمية في الحكومة البريطانية.  المستر دنكان ليس غريباً عن النفط اذ كان احد المدراء في فيتول و على صلة بالمستر ايان تيلور!

كلنكور، اكبر شركة عالمية للتجارة بالموارد الطبيعية و مقرها لندن، تسعى لتوقيع عقد توفير الوقود لحكومة المجلس الانتقالي بشرط رفع قرار الامم المتحدة بحظر الاتجار مع ليبيا.

الاطلس العالمي للطاقة يظهر ليبيا صاحبة اكبر مخزون نفطي متحقق منه في افريقيا (44 مليار برميل نفط و 54 مليار قدم مكعب من الغاز).

عناد عبد الصعب (مترجم بتصرف من الفاينانشال تايمز)

 

10 ايلول2011

Enadabdulsaab@gmail.com    

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

Rahakmedia - Germany

 

 

   الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا