<%@ Language=JavaScript %>   كاظم  نوري الربيعي سورية والهاكر السعودي و" جامعة  التآمر " !!

 

لا

للأحتلال

لا

للخصخصة

لا

للفيدرالية

لا

للعولمة والتبعية

حضارة بلاد الرافدين   

    

                                                

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين                                    

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org                                                                            

 

 سورية والهاكر السعودي و" جامعة  التآمر " !!

 

 

  كاظم  نوري الربيعي

 

تآمروا على العراق واوصلوه الى ماهو عليه الان.

 وتآمروا على ليبيا ووضعوها على طريق الخراب والدمار.

 وتآمروا قبل ذلك على لبنان وقسموه الى طوائف تتربص كل طائفة بالاخرى ما ان يريدوا ان يشعلوا فتيل الفتنة .

 ويتآمرون على مصر لجرها الى منزلق خطير.

 وقبل  هذا وذاك وقفوا ضد الثورة في اليمن التي قادها عبدالله السلال وهبت مصر في حينها الى مساندتها مثلما دعموا عبدالله صالح في حربه ضد شعبه وضد الحوثيين وتحولوا الى قارب انقاذ له عندما ثار شعب اليمن تدعمهم في ذلك الولايات المتحدة تحت يافطة " مبادرة مجلس  التعاون لدول الخليج".

يتآمرون على ايران  وكذلك على سورية لاهداف وغايات معروفة  تحت واجهة " الجامعة العربية هذه المرة.

 بعضهم تآمر حتى على باكستان وافغانستان ومد يده الى مناطق اخرى للتخريب تحت واجهة الاسلام.

والمتابع لمطالب  الجامعة  العربية " جامعة  التآمر "  من النظام في سورية و التي هي في حقيقتها مطالب امريكية بحتة لاصلة لها بالحرص على الشعب السوري بعد ان تحولت هذه المؤسسة العربية الى اداة طيعة  تخدم المشاريع  الاستعمارية  في المنطقة يستطيع ان يشعر ان هناك بعض المطالب  ذات هدف نفسي واضح من بين تلك المطالب يقف وراءها  عدد من الحكام العرب خاصة حكام السعودية التي تعمد وعلى طريقتها المعروفة الى الانتقام من اي  حاكم عربي يدين نهجها وسياستها الذيلية في المنطقة او يناصبها العداء  .

فقد  انتقمت السعودية من صدام  بعد ان وصفها اوصافا تليق يها في حقبة من الزمن ودفعته الى الحرب ضد ايران ليعقب ذلك باجتياح الكويت .

 وقد اطلق على السعودية  بعد حرب الكويت عددا من الصواريخ عام 1991 لكنها في نهاية المطاف  قدمت الدعم لدول التامر الاخرى في غزو واحتلال العراق غير مكترثة بما حل ويحل بالشعب العراقي جراء الغزو .

 ثم انتقمت من القذافي الذي هاجم العائلة السعودية في اكثر من  مناسبة وهاهي تنتقم من بشار الاسد الذي وصف بعض الحكام العرب في احدى خطبه  بانهم انصاف رجال وكان وصفا في مكانه حقا.

 اخذت  تطرق سمعنا الكثير من المقترحات والمبادرات  المتعلقة بالازمة السورية ولعل اخرها تنحية الاسد لياتي البديل عنه سواء نائبه او شقيقه كما اوردت ذلك بعض وسائل الاعلام.

 لتتحول المسالة  الى موضوع " انتقام" شخصي لاعلاقه له ب"  ديمقراطيتهم "   واصبحت  عملية ثار.

 اما المشاريع الامريكية  فانها تختفي وراء مثل هذه المقترحات والمبادرات لان  واشنطن تعتبر الاسد عدوا لها ولابد من استثمار اي مطلب " سعودي قطري" في اطار الجامعة للتخلص من نظامه بصرف النظر عن المطالب الاخرى التي تركز على تنحيته عن  الرئاسة او استبداله .

وقد نسمع الكثير من الروايات والقصص التي  تتناقلها اجهزة الاعلام التي تروج للتخلص من النظام في سورية.

 قصص تعيدنا بالذاكرة الى حقبة الحرب النفسية خلال الحرب العالمية الثانية .

يبدو ان  الاعلام  النازي وقادته امثال غوبلز المحرك الاساسي لاعلام  هتلر  كان  محل اهتمام وسائل اعلامية عديدة ناطقة بالعربية واخذت تستفيد  من  تجارب الاعلام النازي خاصة تلك الاجهزة الاعلامية  التي تسير في فلك السياسة الامريكية وتخدم مشاريعها  لان ما نسمعه ونشاهده من روايات مفبركة ضد سورية يشبه الى حد ما ماكان يروج له الاعلام النازي في الحرب  العالمية الثانية ضد خصومه.

بالامس اعلن ان هاكرا سعوديا اسمه " سلمان العنزي" اخترق ايميل  الرئيس بشار الاسد ووزارات سورية عديدة وهدد بعملية فضح اذا لم يقدم الرئيس السوري استقالته .

 وياتي الاعلان عن هذا االهاكر بعد اعلان سابق عن هاكر سعودي هو الاخر " اي ان السعوديين اصبحوا عباقرة " في  عشية وضحاها واتاهم العلم من حيث لايدرون".

 الهاكر اخترق ايميلات مسؤولين اسرائيليين لكنه لم يهدد احدا منهم  بالاستقالة او الفضائح  لان السعودية وحكامها لاشان لهم باسرائيل وحكامها  وان كل  همهم وجهدهم  ينصب  الان على سورية سواء كان في اروقة الجامعة المتامرة او في المحافل  الدولية او اي محفل اخر وحتى عبر" الهاكر"  ودعم المرتزقة والمتسللين من لبنان وحدود سورية اخرى مثلما تدعم ذلك قطر ودول اخرى متامرة في المنطقة .

كما  اعلن عن رواية تسمم مياه الشرب في دمشق وهو الاخر خبر يدخل في اطار الحرب " النفسية التي تستهدف سورية وقد نفى مسؤول سوري ذلك مؤكدا ان مياه الشرب في  سورية وبالذات دمشق العاصمة خالية من التسمم كما يزعمون.

وفي اخر خبر متعلق بالحرب النفسية التي تشن ضد الاسد  تناقلت وسائل الاعلام نبا مفاده ان تركيا عرضت اللجوء على عائلة الاسد.

ان هذه الانباء تدخل في  اطار الحرب الاعلامية النفسية التي تعلموها من اعلام هتلر في الاربعينات  اثر الفشل الذي يواجهونه في  تمرير قرار دولي جراء موقف روسيا المتصلب ازاء الاعيب الغرب بعد ان خدعت  موسكو وبكين في قرارات سابقة كان ابرزها قرار مجلس  الامن المتعلق بليبيا .

 نحن نعرف ان لدى سورية هي الاخرى معلومات موثقة لم تحصل عليها من خلال" الهاكر"ضد خصومها بل حصلت عليها عبر اجهزتها  المخابراتية والامنية تستطيع ان  تضع الذين يعمدون الى اشعال فتيل حرب اهلية في سورية وصولا الى تدمير البلاد في موقف لايحسدون عليه اذا استخدمتها .

 كما باستطاعتها ان تؤجج مشاعر العداء ضدهم متى ما شعرت ان الحريق الذي يريدون اشعال  فتيله لم يعد بالامكان السيطرة على نيرانه.

وهو ما ستفعله دمشق بعد وصولها الى قناعة تامة من انها لابد وان تلجا الى هذه الحرب النفسية التي استبدلها خصومها  بحرب مرتزقتهم الذين يحملون السلاح ويعبثون في البلاد لكنهم لم يحققوا مكاسب سريعة على الارض رغم مضي اشهر على بدء خيوط المؤامرة.

 طرقوا ابواب مجلس الامن مرات عديدة لكن هناك من يتصدى لذلك في كل مرة وبقوة انها موسكو وبكين بعد ان شعرتا بخطر حقيقي يهدد  التوازن الدولي من خلال تدمير سورية  والتوجه الى ايران لاحقا ليصبحوا على مقربة من حدود روسيا  التي استبقوا الاحداث و احاطوها من اماكن عديدة بدرع صاروخية  امريكية تحت حجة التصدي للصواريخ الايرانية.

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

Rahakmedia - Germany

 

 

   الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا