%@ Language=JavaScript %>
|
|
لا للأحتلال لا للخصخصة لا للفيدرالية لا للعولمة والتبعية |
|||
|---|---|---|---|---|
|
صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين |
||||
|
للمراسلة webmaster@saotaliassar.org |
كاتب فرنسي:
الموساد يعبث في العراق ودول الجوار انطلاقا من " كردستان العراق"
كاظم نوري الربيعي
كشفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية في مقال لاحد كتابها هو جورج مالبورنو ان " الموساد" الذي تسلل الى شمال العراق استطاع ان يجند عملاء له للعمل داخل ايران التي تشهد بين فترة واخرى تصفية علماء لها يعملون في لجنة الطاقة الذرية الايرانية وكان اخرهم العالم مصطفى احمدي روشان الذي قتل في طهران قبل ايام.
شمال العراق منذ سنوات يعد مرتعا خصبا للموساد حتى في عهد الانظمة السابقة مابالكم الان والعراق بعد احتلاله يخضع لاجندات القوى الاجنبية وبعد ان اصبحت" منطقة كردستان" تتمتع ب"الاستقلال" ولن تتحدث عن علاقتها بالعراق الا في موضوعين.
اولهما وهذا هو الذي يربطها ببغداد يتعلق بالتخصيصات المالية" مليارات الدولارات" من الخزينة التي اقرتها حكومة بغداد وهي تدخل جيوب القادة دون ان يستفيد منها الشعب الكردي وهي" حصة تتجاوز حتى حصص محافظات عراقية تعداد نفوسها اكثر من تعداد نفوس المحافظات الشمالية الخاضعة لسلطة " حزبي طالباني وبارزاني".
والشيئ الاخر الى جانب مليارات الدولارات يتذكر قادة السلطة في كردستان بغداد عندما تتعرض المنطقة الى قصف ايراني او تركي بسبب الهجمات المسلحة التي تشنها احزاب كردية ايرانية وتركية موجودة في المنطقة بعلم " بارزاني وطالباني"
في هذه الحالة نسمع صراخا واصواتا تتعالى تطالب بغداد بالوقوف الى جانب " سلطةالاقليم" باعتباره جزءا من العراق.
خلاف ذلك لاشان لهم بالعراق او بغداد ويعتبرون انفسهم غير خاضعين او تابعين للعراق وقد سخروا من الحكام في بغداد واستهانوا بهم اكثر من مرة وهددوا وتوعدوا مرات عديدة وكانت سياستهم تتركز على الابتزاز فقط والحصول على المكاسب دون وجه حق وذلك بسبب ضعف المركز الذي لم يحسم امره مع هؤلاء واخذ يقدم التنازلات لهم بل ان البعض من الفاشلين سياسيا اصبحت اربيل " قبلته" حتى تحولت المنطقة الى عبئ على المركز على كافة الاصعدة بما في ذلك الصعيد السياسي مثلما اصبحت منطقة استقطاب وحماية لكل متمرد وهارب ومختلس ومتهم بارتكاب جرائم في بغداد يتم توفير الحماية له تحت شعار " الضيافة" والكرم الحاتمي " لان هناك اكثر من حاتم الطائي موجود في المنطقة ونحن لانعلم .
وقد سمعنا والعهدة على القائل ان " رئيس العراق" نفسه عندما يعلن من مقر اقامته في " شمال العراق انه سيعود الى بغداد بصفته رئيس العراق يقول : ساتوجه الى العراق وكانه كان موجودا في منطقة لاصلة لها بالعراق سوى" الفليسات" اي حلب الخزينة والصراخ وطلب النجدة عندما تهاجم الطائرات التركية مواقع للكرد في المنطقة.
هذه ليست المرة الاولى التي يتحدث فيها كاتب فرنسي اوصحيفة فرنسية عن وجود الموساد فس شمال العراق فهناك كتاب موثق بالصور وتبادل زيارات لمسؤولين في الموساد والحزبين الكرديين من تاليف كاتب فرنسي اسم الكتاب" الاكراد والموساد" وتم ترجمته الى العربية.
لاجديد اذا حول وجود " الموساد" بالمنطقة لكن الجديد يتمثل بهذا النشاط غير المسبوق للموساد ضد ايران واستهداف العلماء الايرانيين وتصفيتهم مثلما حل بالعراق بعد الغزو والاحتلال حين جرت تصفيات شملت المئات من علمائه واساتذة الجامعات والطيارين والعسكريين المهنيين.
وتواصل مسلسل الاجرام لسنوات دون ان تعلن سلطات بغداد عن اكتشاف عملية اجرامية واحدة وان كل تلك الجرائم كانت تسجل ضد مجهول لان الخليط غير المتجانس" سلطة التوافق" التي تحكم العراق والتي تضم الكرد ضالعة في ذلك لاسيما الطرف الكردي خاصة ما يتعلق بالعلماء بما في ذلك الاطباء والاساتذة الجامعيون بينما توجه اصابع الاتهام الى الميليشيات الموالية الى ايران في عملية تصفية الطيارين والعسكريين في عملية انتقام واضحة .
ان وجود سلطة الكرد ومنحها المزيد من الامتيازات التي تجاوزت حدود المسموح به ستترك اثارا سلبية على اوضاع العراق الداخلية نظرا لارتباط قاداتها باجندات خارجية ولصلاتها الوثيقة ب" الموساد" مثلما سيلحق ضررا فادحا بايران وسورية المجاورتين ".
ولم يخف بارزاني ذلك حين صرح علنا وفي اكثر من مناسبة انه يقدم الدعم " للاكراد " ضد النظام في سورية لكنه يخشى التصريح علنا عندما يتعلق الامر باكراد ايران وتركيا لخشيته من الرد العسكري الذي قد يضعضع سلطته في الشمال العراقي.
تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة © 2009 صوت اليسار العراقي
|
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا |
|
|---|