<%@ Language=JavaScript %> كاظم نوري الربيعي  في اربيل يجتمع غليون وساسون ومتآمرون آخرون

 

لا

للأحتلال

لا

للخصخصة

لا

للفيدرالية

لا

للعولمة والتبعية

حضارة بلاد الرافدين   

    

                                                

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين                                    

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org                                                                            

 

في اربيل يجتمع غليون وساسون ومتآمرون آخرون

 

 

 

كاظم نوري الربيعي

 

يردد البعض مقولة مفادها ان  بارزاني يختلف عن طالباني في النهج   والالتزام بما يتعهد به باعتبار ان الاول يسير على" نهج  العشيرة" بينما  الثاني يعد ثعلبا متمرسا بالسياسة بالرغم من ان هذا الثعلب قد شاخ وكبر  لكنه لازال سائرا على النهج ولو ببطء متكئا على عصاه التي له بها " مآرب اخرى"  بحكم وضعه  الذي يستحق العطف والشفقة كما ترونه وكان الاولى به ان يركن الى الراحة وهو بهذا العمر لكن هناك سرا جعله يتمسك  بالكرسي الى ان ياخذ الله امانته.

لكن اولئك الذين يروجون الى هذا الخلاف بين قائدي  الحزبين الاتحاد الوطني  الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني نسوا ان " نهج بارزاني هو نهج بعيد عن نهج العشيرة  الذي ينبذ الغدر  وان هناك اهدافا  كثيرة تجمعمها   لعل المناكفة والمشاكسة واحدة منها الى جانب هدف رئيس يجمعهما الا وهو الحصول على الامتيازات.

 اما المنصب فهو اكثر ما يفرق" الاخوة الاعداء"   هنا  يكمن سر تمسك كل منهما بمنصبه والا  اذا تنافس الاثنان على منصب رئاسة كردستان  لشاهدتم  العجب العجاب.

ان قادة الكرد ماضون بالمشاكسة والمناكفة و يصرون على السباحة عكس التيار الحكومي وبالضد من مسيرة العراق رغم ادعائهم  الكاذب بالحرص على البلاد  سواء باستقبال الهاربين المتهمين بالتامر على شعب العراق  او التدخل في الشان السوري ومحاورة المتامرين على سورية واستضافتهم في شمال العراق في وقت تسعى بغداد الى ايجاد حل سلمي للازمة في سورية.

 وان العراق وبالتنسيق مع الجامعة العربية تدخل كطرف للمساعدة في ذلك لاعتقاده ان تدهور الاوضاع في سورية سينعس سلبا على المنطقة برمتها  وسيضر بالعراق الدولة المجاورة لسورية  لكن  قادة الكرد لايعرفون كما يبدوا غير المشاكسة  واسلوب التامر الذي قد يضر بالعراق   وشعبه في المستقبل.

في كل مرة  تتعرض فيها قرى ومناطق الشمال العراقي الى قصف من دول الجوار يتباكى هؤلاء الذين ابتلى بهم الشعب الكردي  والذين لن يكفوا عن ترديد " كلمة المظلومية" وهم انفسهم الذين جلبوا ويجلبون  المصائب للشعب الكردي بل ولكل شعب العراق ياسلوبهم التامري.

 وهاهو بارزني يستقبل " معارزا" سوريا من الذين يتسكعون على ابواب السفارات الاجنبية لاننا ندرك اية معارضة هذه التي تدعوا الى غزو بلادها وتدميرها للتخلص من النظام الحاكم  بعد التجربة المؤلمة  التي عاشها العراق.

هناك فرق بين المعارزة التي تروج للتدخل الاحنبي والمعارضة الوطنية التي تحاور النظام وقد عرف العراق هذين النوعين من " المعارضة".

المعارزة في العراق هي التي تتباكى الان على مبادرة" اربيل " التي تحولت الى قبلة لزائرين امثال" غليون" " وساسون" وغيرهم مثلما نرى  اصرارا على التدخل في شؤون دول الجوار هذا التدخل الذي سيدفع العراق وشعبه ثمنا  باهظا له  وليس الشعب الكردي وحده المبتلى بهؤلاء المتسلطين على  رقاب ابنائه .

يعتقد بارزاني ان هذا الطريق الذي اختاره قد يرضي تركيا ويجعلها تصرف النظر مستقبلا عن اية عملية يقوم بها  المسلحون الاكراد ضدها انطلاقا من الاراضي العراقية الخاضعة لسلطة بارزاني   مثلما يظن ايضا انه بالنفط الذي يريدون السيطرة عليه تحت ذريعة " المناطق المتنازع عليها  يمكن ان يكسب ود وسكوت انقرة .

اما العراق  وما تقدم به من مبادرة لتسوية الوضع في سورية فلا شان لقادة الكرد به لانهم هكذا اعتادوا ان يغردوا" خارج السرب" وان ديدنهم" التامر" ولاصلة  لهم بالعراق وبغداد الا عندما تضيق بهم السبل .

  حري ببغداد الان  ان تعيد النظر بكل علاقاتها مع قادة الكرد وخاصة التخصيصات المالية الكبيرة التي تدفع  لهم ويستثمرونها لاغراضهم الحزبية وحتى التامرية دون ان  ان يحصل الشعب الكردي على شيئ يستحق منها .

 ان هؤلاء  يخططون لمشاريعهم الخاصة التي لاتمت للعراق بصلة وانهم سائرون باتجاه قد يضر بالعراق وشعبه في حال نشوب صدام مسلح وان المنطقة مرشحة لذلك.

اما ما نسمعه منهم عن الخشية من انهيار العملية السياسية او انهم حريصون على ان تسير الامور في العراق  بالطرق لتي يتحدثون عنها" ويطلقون المبادرات االتي يلهث وراها البعض مثلما يلهث وراء السراب " فان مردود ذلك الخشية من قطع " حصتهم" من الخزينة  والتي كان الاولى ان تدخل في اطار خدمة الشعب الكردي لا ان تدخل في جيوبهم وللعام التاسع على التوالي  وتحولوا جرا ذلك الى" مليونيرية" على حساب حاجة وعوز المواطن الكردي .

  ولم يكتفوا بذلك بل رايتم كيف  نهبوا المعامل والمصانع في السليمانية وبقية المحافظات التي يسيطرون عليها مع بدء انهيار الدولة العراقية عقب الغزو والاحتلال وحتى اسلاك الضغط العالي والحادلات والبلدوزرات ووسائط النقل  الاخرى  لم تسلم من لصوصيتهم وقد باعوا كل ذلك" خردة" الى دول الجوار " ايران وتركيا " تحديدا"

شيئ يؤسف له ان لاتلتفت بغداد الى هذه المخاطر وان وزارة خارجيتها لازالت بايديهم كما ان رئاسة العراق هي الاخرى بايديهم فضلا عن ان البعض لازال يعتقد ان هؤلاء يمتلكون ذرة من الوطنية تحرك ضمائرهم وتجعلهم يحرصون على  الشعب الكردي قبل العراق وشعبه.

 

 

 

 

 

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

Rahakmedia - Germany

 

 

   الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا