%@ Language=JavaScript %>
|
|
لا للأحتلال لا للخصخصة لا للفيدرالية لا للعولمة والتبعية |
|||
|---|---|---|---|---|
|
صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين |
||||
|
للمراسلة webmaster@saotaliassar.org |
ماذا سيكون رد حكومة بغدا د على استخفاف " قادة الكرد" بمطالبها ؟؟
كاظم نوري الربيعي
يبدوا ان الازمة التي نشبت بين الاطراف المتصارعة على السلطة والمناصب والامتيازات في العراق عقب اعترافات حمايات نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بارتكاب جرائم ضد العراقيين بايعاز من الهاشمي نفسه وفق ما شهدناه من على شاشات الفضائيات اخذت تتفاقم وتحمل في طياتها تحديات وتحديات مضادة خاصة وان قادة الكرد دخلوا على الخط بعد استقبالهم الهاشمي وربما عدد اخر من المتهمين وصل عددهم الى 14 شخصا من حماياته وفق بيان حكومي.
وزارة الداخلية في بغداد طلبت رسميا من قادة الكرد تسليم هؤلاء الى القضاء في بغداد للمثول اما م المحاكم وكان الرد الكردي استخفافا بحكومة بغداد عندما قال مصدر كردي" اننا لانعمل شرطة لدى المالكي " وان مثل هذا الرد يعد استهتارا وعدم اكتراث بكل الموجودين في الحكومة ببغداد وعلى راسهم رئيسها مثلما يعد عدم اكتراث باهل الضحايا والمغدورين اذا صحت اعترافات الذين ظهروا على شاشات التلفزيون.
الكرد في ردهم طرحوا مسألة تثير التساؤل حقا عندما خاطبوا حكومة بغداد بالقول : لماذا سمحتم لطائرة الهاشمي بمغادرة مطار بغداد بالتوجه الى اربيل دون ان تلقون القبض عليه هو وحمايته اذا كان متهما بالجرائم التي اعترف بها عدد من حماياته؟؟
السؤال وجيه ويستحق وقفة ورد من حكومة بغداد مثلما كان ردهم المجافي للاداب والاعراف على مطلب بغداد هو الاخر يستحق وقفة ويثير اكثر من سؤال.
نحن نعرف تاريخ قادة الكرد خاصة زعيمي الحزبين الرئيسيين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني المليئ بالمغالطات والولاء لدول الجوار والاستقواء بها سواء ضد بعضهما البعض مثلما حدث عام 1996 من صراع او ضد الحكومات المتعاقبة في العراق حتى اطلقوا على المنطقة جراء ذلك تسمية" الجيب العميل".
كما ان عدم الحرص عل العراق وشعبه هو واحد من نهج هؤلاء اما الصرعة الجديدة بالحديث عن الخشية من انهيار العملية السياسية فهي الخشية " خشية قادة الكرد" من خسارة الامتيازات وملايين الدولارات التي يحصلون عليها شهريا من خزينة العراق دون ان يتمتع الشعب الكردي حتى بالنزر منها الى جانب خسارة مناصبهم وامتيازاتهم الاخرى التي كانوا يحلمون بها طيلة عقود من السنين.
هذا اصبح رئيس اقليم ويطلقون عليه " الريس" ويطمع بالاستحواذ على مناطق اخرى خاصة" النفطية" في الشمال لضمها الى سلطته .
وذاك اصبح الريس في البلاد كلها وذاك عميد الدبلوماسية في العراق" وغيرهم الكثير حتى تحول العرب وبقية القوميات غير الكردية الى اقليات.
المنطقة التي يحكمها قادة الكرد كانت منذ القدم وبالا على العراق وستبقى ايضا مصدر ابتزاز واستفزاز لكل الموجودين في بغداد اما اولئك الذين كانوا ولازالوا يتغنون بمبادرة " بارزاني" او اتفاق اربيل فان هذا نابع عن افلاسهم السياسي.
لانذهب بعيدا النظام السابق رغم مساوئه منحهم حكما" ذاتيا" وبعض الامتيازات التي لم يحصل عليها اقرانهم الكرد في الدول الاخرى المجاورة لكنهم ما ان جاءت فرصتهم حتى انقلبوا عليه.
المرحوم عبدالكريم قاسم كرمهم بعد عام 1958 وكرم كبيرهم مصطفى بارزاني ودعاه الى العراق بعد ان كان يعيش في المنفى ووفر له سكنا لائقا في منطقة الصالحية في بغداد لكنه خان التعهدات ما ان سنحت له الفرصة وغادر الى شمال العراق ليحمل السلاح بوجه حكومة عبدالكريم قاسم.
الطبع يغلب التطبع عند هؤلاء واعني بذلك قادة الكرد الحاليين فكلما احترمتهم وقدمت لهم يدك يطلبون المزيد ما ان يشعروا انك في موقف ضعيف فقد خانوا العراق اثناء الحرب مع ايران وهاهم يستقبلون العشرات من اللصوص والمتهمين بقتل العراقيين والسراق وناهبي امول الشعب العراقي باعتبارهم ضيوفا لديهم وهم الذين استكثروا على العراق "تسمية" اعتباره " جزءا من الامة العربية"" وعمدوا الى فصله عن امته حين اصروا على وضع فقرة في الدستور المسخ بعد الاحتلال تؤكد ان الشعب العربي في العراق جزءا من الامة العربية وليس العراق وقد ارتضى بذلك الاخرون نزولا عند رغبة هؤلاء بسبب ضعفهم ومواقف بعضهم المناهضة للعرب والعروبة.
وفي موقف انتهازي معيب نرى قادة الكرد وفي مقدمتهم " عميد الدبلوماسية " الفاشلة في العراق بعد ان نجحوا في عقد مؤتمر للبرلمانيين العرب في اربيل تحت ذريعة الوضع الامني في العاصمة العراقية يلحون على عقد القمة العربية القادمة في العراق.
اي موقف متناقض هذا؟؟
ان اتاحة الفرصة لهولاء بالاستقلال عن العراق وهو مايهددون به دوما و في كل مناسبة وبما هم عليه الان دون ان يمدوا يدهم على اي جزء اخر وابعاد جميع المسؤولين المحسوبين عليهم بما فيهم رئيس العراق من بغداد ليلتحقوا ب" كردستانهم" هو الحل الامثل لتجنيب العراق واهله صداعا مزمنا وسترون اية صراعات تنشب بين هؤلاء" الاخوة الاعداء" وكيف ستتعامل معهم دول الجوار الاخرى.
بهذا يمكن ان يستعيد العراق جزءا من عافيته والا ستبقى مناطقهم وكرا للتامر تستقبل من هب ودب لتعطيل مسيرة العراق الذي سيبقى بوجودهم مجرد" بقرة حلوب" وهذا هو هدفهم فضلا عن اثارة الصراعات في البلاد جراء نشاطات استخبارات الدول الاخرى التخريبية الموجودة في " كردستان" بما فيها" الموساد" الذي يعشعش في المنطقة حتى قبل غزو العراق واحتلاله نظرا لعلاقتهم الوثيقة و القديمة بالمؤسسات الاسرائيلية التخريبية والتي تمتد الى عهد بارزاني الاب.
تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة © 2009 صوت اليسار العراقي
|
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا |
|
|---|