<%@ Language=JavaScript %> كاظم نوري الربيعي  التهاون مع " المجرمين والحرامية" يعني التفريط   بالوطن ودماء العراقيين !!

 

لا

للأحتلال

لا

للخصخصة

لا

للفيدرالية

لا

للعولمة والتبعية

حضارة بلاد الرافدين   

    

                                                

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين                                    

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org                                                                            

 

التهاون مع "المجرمين والحرامية" يعني التفريط بالوطن ودماء العراقيين !!

 

 

كاظم نوري الربيعي 

 

بعد الادلة التي عرضتها وسائل الاعلام والفضائيات التي  اطلع عليها  العالم عن تورط طارق الهاشمي نائب رئيس  جمهورية العراق في جرائم عديدة ارتكبت ضد العراقيين من بينها الايعاز الى حماياته بزرع عبوات ناسفة.

 وبعد اصدار اوامر القبض عليه من المحاكم المختصة والمطالبة بالمثول امامها  استضاف الريس طالباني نائبه" ابو ربيع" في منتجع دوكان في شمال العراق ليصبح " الجو ربيع"  ومن اجل  ان يقفلوا على الجرائم و كل المواضيع.

الاستضافة من طالباني جاءت من منطلق حماية " متهم" هناك ادلة قاطعة على ارتكابه جرائم ضد العراقيين.

 اي بالمفهوم القانوني ومع توفر الادلة فان طالباني يحمي الان مجرما يطالب العراقيون واهل  ضحايا جرمه بمثوله امام المحكمة  يحميه الريس" في كردستان لتتحول هذه المنطقة  التي تحمي المجرمين  وكرا للمجرمين والسراق اما  الحديث عن التجسس والموساد الذي يعشعش في المنطقة فنترك ذلك الان.

طالباني من منطلق حماية " الدخيل" وفر الحماية للهاشمي ولمن لايعرف هذا النهج فان الدخيل بالعرف العشائري يجب حمايته لكن وهنا تكمن  اهمية " الدخيل " يتوجه هذا  الدخيل الذي يرتكب حماقة او جرما  عادة  ليحتم برئيس عشيرة عرف عنه الشجاعة والنزاهة والخصال الحميدة واحترام الاخر وان لايكون " رئيس  عشيرة مال لنكات" اخرطي",.

طالباني لم يكن في موقع رئيس عشيرة الان  كما ان  المواصفات التي يتصف  بها رئيس العشيرة لاتنطبف عليه كونه عبر تاريخه السياسي المفضوح لاتؤهله  خصاله ان يحمي الدخيل ابدا لان تاريخه "  انتهازي بل وبمبي" اللون وان دوره غير الوطني ازاء العراق معروف للجميع خاصة دعوته هو والريس الاخر قوات الاجنبي ولعشرات المرات والاستقواء بها على الحكومات المتعاقبة على   مر العصور  .

 اما كيف وصل الى هذا المنصب ومن الذي اتى به وكيف قبل به الاخرون اسئلة كثيرة تطرح نفسها ان كل ذلك جاء بفعل هذه العملية السياسية المشبوهة بعد غزو العراق واحتلاله .

 ومثلما جيئ به كرئيس جيئ ايضا بنائبه  الذي خان الامانة في كلية الاركان كما ينقل عنه  وهاهو يحتمي به الان بعد افتضاح دوره الاجرامي في اطار المحاصصة المقيتة.

قدر العراق والعراقيين المزحلك هو الذي جعلهم يرون هذه " الشكولات" في سدة الحكم بعد اسقاط النظام  السابق امريكيا.

الهاشمي ربما ليس الوحيد الذي افتضح امره لكن هناك صالح وحامد "الاخوين المطلقين"  ونائب مفوض الامن في العهد السابق الملا عضو برلمان من القائمة العراقية ايضا وهناك  الكثير من هم على هذه  الشاكلة  يحيطون بعلاوي وان مثل  هذه العينات موجودة ايضا في صفوف قائمة " دولة  القانون" وغيرها من القوائم والجماعات الموجودة في السلطة.

ان جميع هؤلاء يعملون لخدمة اجندات اجنبية خارجية ولاشان لهم بالعراق انما  يجمعهم  هدف واحد فقط هو" الانتفاع" جهد الامكان في هذه المرحلة وتنفيذ ما يصلهم من اوامر حتى من المحتل الامريكي نفسه.

لذا تراهم  اجتمعوا ودعوا السفير الامريكي لحضور اجتماعاتهم.

اما يدلل ذلك على انهم ينفذون اجندات خارجية ويتلقون الاوامر من  السفارة الامريكية وسفارات دول وحكومات تحيط بالعراق همها الاول اثارة المشاكل والنعرات الطائقية التي تصب في خدمة تلك الدول خاصة في هذه المرحلة التي انكشفت فيها الامور وبدت واضحة وضوح الشمس.

لذا يجب الاصرار على مثول " السيد النائب" امام المحاكم مثلما يجب اتخاذ ما يلزم من اجراءات ضد اخرين من هم على شاكلته وان التساهل في ذلك وسماع نصائح ثعلب كردستان الهرم الذي يحمي الفتلة واللصوص والعودة الى" بوس اللحى"  يعني التقريط بدماء العراقيين الذين لن يسكتوا هذه المرة بعد ان "   طلعت الشمس دفعة واحدة على المجرمين والحرامية معا".

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

Rahakmedia - Germany

 

 

   الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا