%@ Language=JavaScript %>
|
لا للأحتلال |
|
|---|
اصحو ياعراقيين فقد دقت اجراس الخطر
يوسف علي خان
لابد لنا اليوم ان نتطرق الى بعض الاحداث التي تجري في عراقنا الجريح وما لا يتجرأ احد من الساسة او المحللين ان يتكلم عنها بصدق وبواقعية عن دوافع ونوازع ما يحد ث وذلك لسببين لا ثالث لهما فاما ان يكون هؤلاء المحللين اغبياء لايد ركون كنه ما يحدث ودوافعه وهو امر مستبعد اذ من غير الممكن ان يكون المرء بدرجة من الغباء وهو يرى بام عينيه ما يجري بشكل مكشوف لا يحتاج الى كثير من الجهد لفهمه وادراكه وليس بحاجة الى كثير من الذكاء والنباهة فان كان رجل الشارع البسيط قد ادرك حقيقة الامور فكيف بالمحلل الذي يسبق العديد منهم اسمه بكلمة خبير او اختصاصي بالشؤون السياسية والستراتيجية وهو يرى هذه الاحداث تجري في ضرف واحد وفي وقت واحد وهو ما يحدث من بناء ميناء مبارك والقصف الجوي على شمال العراق من جهة ايران وتركيا 00 فهل كل ما يجري هو عفويا وبالصدفة ولا علاقة لبعضها البعض ام انها تسير جميعها وفق خطة واحدة مدبرة وخلال هذا الوقت الذي يمر به العراق والامة العربية جمعاء بكامل دولها التي تشتعل فيها الثورات وتحتدم فيها الانتفاضات وتتساقط عروش وتتهاوى انظمة بتسلسل منتظم وباحكام شديد الدقة فهل كل هذا حدث بالصدفة ودون سابق ترتيب وتخطيط ؟؟؟ امر لا يقبله العقل ولا المنطق 00 فقد كان العراق هو البداية فتهاوى نظامه تحت ضربات الجيوش الغازية ثم بدأ الاجتياح 00 فان سقط الحكم بالعراق عن طريق الاحتلال العسكري فقد جرت الامور في غيره من الدول العربية بسياق اخر 00 اذ كان لابد من السير بهذا الاسلوب في العراق لاختلاف ضروفه عن غيره من البلدان التي قامت بها الثورات ولا زالت مستمرة حتى كتابة هذه السطور 00 فاسقاط الانظمة عسكريا بحاجة الى اموال طائلة ليس بمقدور الدول الغازية انفاق كلفها اذ هي مسؤولة امام مواطنيها وبرلماناتها فقد كان في العراق من الاموال والموارد ما يمكنه من تسديد النفقات وفعلا فقد استردت الحكومات التي شاركت في احتلال العراق كل التكاليف من واردات النفط وهو مالا تستطيع ان تفعل مثله مع بقية الدول العربية التي ليس لها مثل موارد العراق النفطية كمصر وتونس او سوريا فكان لابد لها ان تجد لها البديل في طريقة الاطاحة بالانظمة وفقا لمشاريعها التي جعلت من احداث سبتمر مبررا للبدء بها واستطاعت ان تقنع شعوبها بما وعدته من عدم تحميله شيء من التكاليف كما تمكنت من اقناع الدول الاخرى بما اختلقته من مبررات اضافة لاحداث سبتمبر وهو ما اشاعته من امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل وقد وفت بوعدها وهو نفس الاسلوب الذي تتبعه مع كل الدول الغنية بالنفط كما يحدث اليوم في ليبيا حيث تدخلت عسكريا غير مبالية بالتكاليف لاطمأنانها بان مافي ليبيا من نفط يكفي لسداد كل التكاليف التي تتحملها لاسقاط النظام وهو ما يمكن ان تستعمله مع بقية الانظمة النفطية التي سيأتي عليها الدور ان عاجلا او اجلا غير ان الاسلوب الذي اتبعته مع الدول الفقيرة هو التحريض واشعال الثورات من الداخل وضخ ما يتوفر لديها من الفرسان والاعوان لاثارة الفتن وتأجيج الضغائن والاحقاد على الحكام مستغلة تعسف اولائك الحكام واستبدادهم في حكم شعوبهم وهذا كفيل باسقاط الانظمة والحكام معا دون الحاجة للتدخل المباشر عن طريق جيوشها النظامية واحراج نفسها امام شعوبها وكان ماكان لها من نجاحات في اسقاط البعض من الانظمة والبقية في طريقها الى السقوط 00 وما يهمني اليوم في هذا المقال ما يجري في العراق بلدي المظلوم والمنكوب ومع اني اعلم تماما بان العديد من وسائل الاعلام من صحف ومواقع الكترونية داخل العراق وخارجه سوف تمتنع عن نشر ما اكتبه من كلام صريح لا لبس فيه ولا غموض فهو حديث مباشر من القلب الى القلب وهو ما لايتماشى مع ما تعودت عليه العديد من الصحف من تورية وتلميح او اطراء وتبجيل يفقد أي مقالة صدقيتها وفحواها 00 وقد يكون لهم العذر بما يتأمله البعض منهم من استعمال صحيفته لما يطمح به من تحقيق امانيه بالوصول الى احد المواقع المهمة في الدولة من المراكز الرفيعة او لربما الوصول الى قبة البرلمان او على الاقل كرسي دون حقيبة فلا بأس (( فلا يرد الكريم إلا اللئيم )) فكل ما يجودون به اهل الكرم والجود نعمة من عند الله 00 فهم مستعدون ان يكتبوا وينشروا دعما لهذه الكتلة او تلك أي كان توجهها يمينا كان او شمال فهو مجرد مقود سيارة يديرونه بحسب الاهواء دون قيد او شرط ومع ذلك فهناك الصحافة الرصينة التي لاهدف لها سوى نشر الكلمة المفيدة والخبر الصحيح بصدق وامانة 00 وعلى اية حال ومهما يكن من مواقف بعض وسائل الاعلام من رفض وعدم تقبل لما اكتبه فهناك واحدة او اثنتان من هذه الوسائل من كانت ولا زالت تنشر مشكورة كل ما اكتبه دون أي تحفظ بل وقد شرفتني احداها بعضويتي فيها وهو جميل سوف اذكره لها ما بقي لي من حياة 00 فحتى لو بقيت صحيفة واحدة او موقع واحد ينشر وجهة نظري فيما يحدث فهو يكفي لاقناعي بان الصحافة لازالت بخير ولا بد ان يقتدي بالمحايدة الاخرون ان عاجلا او اجلا00 فالصحافة بيرق الامم وعنوان تقدمها ورفعة ثقافتها فالكلمة النزيهة هي التي تعبر عن نقاوة وطهارة الشعب الذي تنطلق منه اما من يحجب الكلمة فهو الذي يخافها ويخشى ان تكشف عوراته وسوء نيته وخبث سريرته حتى لو لم يتطرق اليها الكاتب 00 وانا انشد دائما ان تنطلق كلمتي من مكان نظيف وصفحة ناصعة البياض 00 واملي بالصحافة وكل المخلصين من الساسة ان يتصدون للسلوك المنحرف والمقاصد المسيئة التي تمس الرأي العام ومصالح المواطنين وفضح الذين يتاجرون بالوطنية والديمقراطية والقومية والطائفية من اجل الوصول الى مأربهم الشخصية رافعين شعار العقيدة تارة والدفاع عن حقوق الانسان تارة اخرى مع الاحتفاظ بعدم المساس بخصوصيات الناس فهي كما اقول دائما هي خط احمر لا يحق لاي انسان التجاوز عليه وان لا نكون خصوما شخصيين لاي سياسي او مسؤول فانهم اخواننا ومواطنينا مهما اختلفنا في الرأي000 ولكن علينا ان ننقد بعض قراراتهم ومواقفهم التي نراها خاطئة او لاتخدم المواطن او البلد وان نؤيد مانراه صحيحا وان نقدم الحلول ولا يكفي الانتقاد دون ان تكون لنا دراية بالوسائل الناجحة لتعديل المساروابداء الرأي السليم 00 وما يهمنا ان نبحث عن اسباب هذا الخناق والضغط المفروض على العراق وان نطرح بعض الاسئلة التي يجب على كل مواطن مدرك وعلى درجة من الوعي ان يجيب عنها فقد نستطيع بتكاتفنا ان نصل بالعراق الى شاطيء الامان ونزيح عنه هذه الغمة التي المت به واعاقته عن مواكبة التطور الذي يجري في الغرب وفي العالم المتمدن
1- لماذا تقوم اليوم جارتنا الكويت وهي دولة عربية واسلامية ببناء ميناء مبارك في منطقة تخنق فيها السواحل العراقية التي هي ضيقة في الاساس مع وجود سواحل طويلة لها على الخليج؟؟؟
2- لماذا تقوم ايران بمهاجمة الحدود الشمالية التي يقطنها الاكراد وتقصف قراهم ؟؟؟ وكذلك بدأت وبنفس الوقت تركيا بالقصف بحجة تواجد المنظمات الكردية المتمردة على الحكومة التركية وبهذا الوقت بالذات مع ان هذه الفصائل موجودة منذ زمن سابق وبعيد 00 وهل هو كما يشاع بكونه تحريض من قبل الحكومة المركزية للضغط على الاكراد بالعودة الى الصف العراقي والخضوع الى الحكومة المركزية وعن اتفاق مسبق ؟؟؟ ولماذاتضغط ايران وتركيا على الاكراد في هذا الوقت وقد كان الاكراد وسيلة ضغط على الحكومة المركزية فيما سبق لاضعافها بما يحقق مصالح الدولتين الجارتين او بسبب قرب انتهاء موعد الاتفاقية الامريكية مع العراق ؟؟؟
3- لماذا لايتصدى جيش البيشمركة والاشايس للتحرشات الايرانية والتركية ويدافعون عن انفسهم وهو مدجج باحدث انواع السلاح وهم يطالبون بالاستقلال وتاسيس الدولة الكردية المستقلة كما صرح علنا بعض قادتهم مستغلين ضعف الحكومة المركزية وتواجد الامريكان ومراكز الفرسان ونجدهم يطالبون الحكومة المركزية بالتدخل فقط بالدفاع عنهم مع انهم يمنعون الجيش العراقي المركزي من التواجد في اراضيهم 00 فهل يدافعون عنهم بالمراسلة ؟؟؟ ثم اوليس وزير الخارجية من قبلهم وهو المخول رسميا بالدفاع عن مصالح العراق ومن باب اولى الدفاع عن المناطق الكردية ؟؟؟ واين تذهب 17% من الميزانية الم يكن من الواجب تخصيص نسبة منها لتقوية الجيوش الكردية في كردستان وهل تكون عربستان مسؤولة عن كردستان في الازمات فقط ؟؟؟
4- الم يطالب الاكراد بمنع تسليح الجيش العراقي باسلحة ثقيلة بحجة احتمال استعمالها ضدهم فكيف يكون بمقدور الجيش العراقي الحالي التصدي لاكبر جيوش في المنطقة بالبندقية والرشاش ام يمكن ان يدافعوا عنهم ولو بالعصي والهراوات
5- الم تبح اصوات المخلصين من ابناء هذا الوطن وهم يطالبون كل الاطراف بالتوحد وعدم الانقسام بحجج الاقاليم لانها ستضعف الدولة وتمزقها وقد تحقق ما حذروا منه بتكاثر العدوان من كل صوب على العراق بسبب تشتته وتفرق اطيافه وانه لا مناص من التوحد وتقوية الحكومة وترك مشاريع التجزأة فقد تزيد الاطماع وتدفع ما كان قضاء عراقيا صغيرا فيما مضى يتطاول على العراق 00؟؟
6- الا يجب ان نتوقف عن الاستيراد بمليارات الدولارات من تركيا ونسد عليها المنافذ كما تريد ان تقطع عنا المياه ونوقف مصالحها المتعددة كي تشعر بوجوب احترام الاخرين ونتبادل معها المواقف بالمثل وكذا الحال بالنسبة لايران بان نوقف الزيارات الى العتبات المقدسة في النجف وكربلاء فتثور ثائرة الشعب الايراني فيرغم حكومته بالاعتدال والتوقف عن التحرش بالعراق ؟؟؟
7- الا يجب ان نعترف بان القوة العسكرية والتسلح باحدث المعدات وقيام صناعة عسكرية هائلة تتفوق على ما لدى الجيران ضرورة ملحة لمنع الاعتداء وان فكرة الدولة المسالمة المجردة من السلاح هي وسيلة لتلقي الكفخات مما هب ودب00 فهل وجدتم اسد يؤكل او يهاجم ام العكس هو الصحيح (( فان لم تكن اسدا اكلتك الارانب )) هذا قانون الحياة الذي لامفر منه فليس في الحياة مكان للضعيف وان دعوات السلام تعبير عن الضعف والهوان وان نؤمن بانه اذا كان عند عدوك مسدس فيجب ان يكون عندك بندقية وان كان لديه بندقية فيجب ان يكون لديك مدفع وان كان لديه دبابة فيجب ان يكون لديك طائرة وهكذا ام اننا يجب ان نكون دائما لقمة سائغة بفم الجيران 00
8- الا يجب على الحكومة ان تلتفت الى الشعب وتوفر له الخدمات وخاصة الكهرباء وتعمل على خلق دولة صناعية عظيمة وتحارب الفساد والسرقة
9- الا يجب ان تفعل القانون وتنفذ العقوبات وتحاسب المقصرين والمجرمين ونتخلى عن الترضيات والسكوت عن المخالفات ولكن بعدالة وليس باعتقال الابرياء والضغط على الحريات خاصة حرية الكلمة وحرية الصحافة والاعلام وهي اهم الحريات في البلاد وعلى العكس نترك القتلة والمجرمين يسرحون ويمرحون لكونهم يعودون الى هذا الطرف وهذه الجهة ونتعامل بمكيالين معكوسين 00
10- ولماذا هناك امان مطلق في منطقة كردستان واضطراب مطلق في بقية مناطق العراق ؟؟ هل لان الحراسة مشددة والحماية متوفرة هناك تحيل بين المخربين وتمنعهم من الدخول الى منطقة كردستان وليس هناك مراقبة وحراسة قوية ادت الى استطاعة المخربين من اختراق محافظات عربستان ؟؟ ولماذا تلك المنطقة محمية وبقية مناطق العرق غير محمية والمفروض انها دولة واحدة ؟؟؟ ام ان اهناك امور خفية علمها عند الراسخون في العلم والساسة العراقييون ؟؟؟ اتحدى من يستطيع ان يجيب حتى ولو بحرف واحد 000بل سيسود الصمت الى يوم يبعثون00
11 - وعلينا ان لا نفعل كما فعلت دول الطوائف في الاندلس فانقسموا الى كتل وامارات وكما يحدث اليوم والتجأوا الى الاجنبي فقضى على الجميع وطرد العرب برمتهم وبجميع كتلهم وطوائفهم من اسبانيا شر طردة وابيدوا عن بكرة ابيهم 00 فالاجنبي لايدافع عن احد بالمجان ودون مقابل خاصة اسرائيل ومن خلفها الماسونية التي تجتاح العالم هذه الايام وفرسانها من الحمايات الذين ينتشرون في كل مكان ومما ينظوون تحت رايات مختلفة اخرى00 فالخطر يحدق بنا من كل جانب ولا نقع في مطبات ما يحدث في غيرنا من الدول الا يكفينا ما حل بنا من دمار فهل نبقى سذج واغبياء حتى ينفجر البركان فلا تبقى حكومة او برلمان00 فاني ادعو جميع الفرقاء ان يتركوا اسلوب المراوغة وان ياخذوا العبر مما يحدث اليوم فلم يصدق صدام بانه سوف يعدم حتى لحظات وضع الحبل في عنقه ولم يخطر ببال القذافي بان باب العزيزية قلاع من ورق وكذا الحال بالنسبة لبشار الاسد00 واعتقد بانه فعلا اسد00 فالامور قد تغيرت واضحى للشعوب قيادات وتنظيمات فالثورات التي تشتعل لم تحدث عن طريق الفيس بوك والانترنت كما يشاع فليس في مقدور الفيس بوك ان يسقط حكومات ويطيح بانظمة وانما الشعوب بتنظيمها الجديد هي التي تدير المعارك وتحتل المدن فعلى الحكام ان يعوا ويلتفتوا الى شعوبهم قبل فوات الاوان وان نتخلى عن عربستان وكردستان وتركمانستان وشيعستان او سنستان والنعش في عراق ليس فيه (( آ ن )) وليس فيه كل هذه التسميات فهي من خصوصيات المواطن الشخصية ولا علاقة لها بالمواطنة العراقية فاصحو يابشر فقد دقت اجراص الخطر وقد اعذر من انذر 000!!!
12 - ان كنا نبحث عن السلام ونبتعد عن الحروب والويلات فهو لا يتحقق بالخضوع والخنوع والاستكانة الى الاجنبي والانبطاح في احضانه بل من خلال القوة فالقوي لااحد يتعرض له ويعيش بامان ولكن ليس القوة على ابناء الشعب او على بعضنا البعض بل ان نكون اقوياء تجاه الاجنبي وتجاه كل دول العالم فبقوتنا تهابنا الدول وتفكر الف مرة ومرة قبل ان تقدم على التحرش بنا 00 والقوة لاتأتي بالشعارات وبالكلام والزعيق والصراخ بل بما يمتلكه العالم من سلاح وما يوازيه واكثر منه 00وهناك دليل واضح وجلي لتاثير القوة العسكرية في ردع الاعتداء او التفكير به هو ما فعله حزب الله في لبنان وهو مجرد حزب داخل دولة معاختلافي ورفضي لوجود قوة عسكرية داخل كيان الدول خارج قواتها المسلحة ولا تأتمر باوامرها ولكن مجرد مثال لما تفعله القوة العسكرية التي سلح نفسه بها هذا الحزب وتمكن من التصدي لاسرائيل فهو لم يرغمها على وقف العدوان بخطاباته ورفع الشعارات ولكن بضربها بالصواريخ فوق مدنها وعلى رؤؤس شعبها ما اضطرها للتوقف والتراجع وهو ما عجزت عن فعله 21 دولة عربية ركعت ولا زالت تركع لدولة صغيرة مزروعة في قلب دولها 00 فالعراق مطمع الكثيرون فان لم نردعهم بقوتنا بصناعة عسكرية ثقيلة ولمختلف الاسلحة وبكل ما ابتكره العقل البشري ابتلعنا الطامعون فالتوقف او التأخر عن تحشيد قوة ضاربة عن طريق التصنيع الذاتي وليس بشراء ما يصنعه الاخرون ونكون عرضة لابتزازهم بتحديد نوع الاسلحة وكميتها وما يتطلب من ارضائهم والخضوع لهم بشكل مستمر وإلا حجبوه عنا وامتنعوا من تزويدنا به ونكون بذلك دائما وابدا اذلة لهم 00 وكما يفعلون معنا ومع غيرنا من الدول العربية المعتمدة على التسليح الاجنبي 00 ففرنسا لم تكن قوية بسلاح غيرها وكذلك انكلترا وروسيا والصين او كوريا الشمالية التي وقفت بوجه العملاق الامريكي وهذه ايران ايضا 00 فالتسليح لا يعني العدوان كما يظن البعض بل يعني انتزاع احترام العالم وتحقيق السلام 00 فالعالم في تسابق والزمن يسير فالتصنيع والصناعة اهم ما في الكون ولكن لن نستطيع ان نفعل شيء بوجود الاجنبي وللاسف فالعراق مخترق بالاف العملاء ولا يمكن اخراجهم بغير تكاتف ابناء الشعب وتنظيماته والتضحية كما تفعل غيرنا من الشعوب فالحكومة وحدها لاتستطيع ان تفعل المعجزات حتى لو تواجد فيها المخلصون فانهم سيكونون مطوقين ومكبلين بدسائس الخونة من المندسين ..
فمشكلة العراق مشكلة عويصة فهي ليست كغيره من البلدان ففيها العديد من الافاعي والجرذان وتسيطر عليه الخرافة والجهل المطبق وجمهرة من الدجلة و المشعذين فهو مطوق من كل جانب من الخونة والمجرمين والفاسدين والمفسدين ومن الغرباء الذين عشعشوا فيه وينخرون بجسده من الداخل فهو بحاجة الى الاف الانبياء والمرسلين كي يصلحوا ما هو فيه او قد تأتيه عاصفة التغيير وهي قادمة لا محالة من خلف اقبية الجوع والحرمان والكبت والظلم وسوف تطيح بكل اعمدة الشعوذة والدجل فحبل الاحتيال قصير وسوف تجبر الجميع بكل اطياف العراق ان يتوحدوا بجبهة وطنية واحدة كي يقفوا خلف المخلصين فالعاصفة قادمة بعد ان تنهي كل الفصول فلا زال امامها درب طويل فانهيار خمسة عروش لاتكفي فلا زال هناك اكثر من عشرة سيجتاحهم السونامي مهما بنو من سدود 00 وسوف تفشل كل مشاريع التقسيم فلم يعد بالامكان تجزأة البلاد وتقسيم العباد على اساس طائفي او عرقي 00 فعلى جميع الطوائف ان تؤمن بان عليها ان تدعم هذا البلد بجميع حدوده فهو ملك الجميع دون تهميش او اقصاء00 فليس هناك جزء يعود لهذا الطرف فيحاول استقطاعه ولا تهمه الاجزاء الاخرى او كذلك يحاول الاخرون00 فجسم العراق جسد واحد ان تألم فيه شماله شعر بذلك جنوبه وات تألم فيه غربه شعر به شرقه فالاقليمية فكرة مدمرة لكل من يدعو لها وقد تأيد لمن تمسك بها كيف اصابه الضرر وشعر بضعفه واخذ يستنجد باخوانه الاخرين للنهوض بنجدته .
فالنترك الماسونية فهي وباء وبيل سوف تأكل جسد كل من يقع في افخاخها والمستقبل سيكشف صحة ما ندعيه فهي ان اعطتك شيئا جعلتك اسير قيودها وجردتك من كل شيء وتجعلك عبدا ذليلا لا حول لك ولا قوة والادلة والبراهين عديدة لمن تورط في حبائلها فتركته على حين غرة فريسة بيد الضباع ورمته في سلة النفايات 00 فاليتنبه من تورط او لازال يحاول ان يرمي نفسه في شباك الماسونية بجنسياتها المتنوعة ان يتخلص منها قبل فوات الاوان ولا يغتر بما يحصل عليه في الوقت الحاضر بل فالينظر كيف تتساقط اوراق الخريف بربيع العرب الزائف 000!!!
تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة © 2009 صوت اليسار العراقي
|
الصفحة الرئيسية | [2] [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا |
|
|---|