<%@ Language=JavaScript %> يوسف علي خان فرسان مالطة الفصل الثالث
   

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين          

 

للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org               مقالة للكاتب يوسف علي خان                    

 
 

 

 

لا

للأحتلال

 

 

 

فرسان مالطة

 

الفصل الثالث

 

 

يوسف علي خان

 

سبق ان تحدثنا في الفصل الثاني عن فرسان مالطة المنظمة المرتبطة بالماسونية العالمية والمنبثقة عن المؤسسة الامريكية التي تدعى بالفريدم هاوس (      freedom house (00 ولابد لنا اليوم ان نوضح للمواطن الكريم طبيعة هذه المنظمة وسياقات عملها داخل الدول كي يأخذ المواطن الذي يجهل صورها واشكالها ان يكون على بينة من امره كما نقدم لمن تورط عن سذاجة في حبائلها ان يبتعد عنها ويتحرر من مخالبها حتى لا يتعرض للمخاطر التي قد لا يتحسس بها فيقع في مواجهتها بشكل مفاجيء فبالاطلاع على خفاياها تكون له الفرصة للتخلي عنها والابتعاد منها قبل وقوع الكارثة وعندها لايكون بامكانه انقاذ نفسه منها 00 فقد يكون هناك الالاف مما انخرطوا في تنظيماتها ووقعوا في افخاخها  عن غير قصد وبدوافع الحاجة او البحث عن فرص عمل 00وما يهمنا على اية حال هو ما جرى خلال الثمان سنوات التي مضت  بل وقبل ذلك ومنذ اربعين سنة  ولا زال يجري داخل بلداننا من احداث مؤسفة وجرائم ترتكب  ولم تستطع اية جهة ان تكتشف فاعليها الحقيقيين وتستمر عمليات العنف التي يذهب ضحيتها الالاف دون ان تتوقف او يكون لها نهاية 00 فان هذا التنظيم قد اتخذ اشكالا معقدة وغاية في الدقة كي تستمر اعماله بشكل خفي يتعذر كشف حقيقته على المواطن العادي البسيط فقد قسم فرقه الى ثلاثة اقسام

1-        المراكزالرئيسيةالتي تخطط وتضع الستراتيجيات والبرامج والسياسات العامة بحسب الضروف وتنوع الغايات واختلاف الاهداف وهذه المراكزالمتمثلة بمؤسسة الفريدم هاوس  (  freedom house  ) مرتبطة بشكل مباشر بالمحفل الماسوني العالمي وتقوم بانشاء المعاهد والمراكز التدريبية التخصصية لتخريج شخصيات مثقفة تثقيفا ايديولوجيا لخدمة هذه المنظمة وقد  تخرج رجالا قد يصل بعضهم الى المراكز القيادية في الدول ويجب على امثال هؤلاء ان يكونوا على قدر رفيع جدا من السرية والابتعاد عن الشبهات او وجود اية صلة لهم بالتنظيمات الادنى درجة والذين يعملون في المرتبة الثانية داخل هذه المنظمة 00

2-        المدراء والرؤساء التنفيذيون والذين يفتتحون مراكز قيادية في المناطق الامنة او قريبة منها وباسماء جمعيات او منظمات مجتمع مدني او احزاب اوعناوين كتل وشرائح سياسية او اجتماعية او صحية او انسانية مختلفة و متنوعة ويختارون على الاكثر من وجهاء القوم وعليتها او من الاثرياء والتجار واصحاب الشركات الذين يجدون في الارتباط بالتنظيم الكبير وسيلة لتسهيل اعمالهم وترسيخ مكانتهم داخل مجتمعهم  و مما يكون لهم مراكز اجتماعية او وظيفية كبيرة ومؤثرة وكلمة مسموعة حيث يديرون هذه الشبكات عن طريق شعارات سياسية او دينية من خلال تلك المنظمات التي ينطلقون من خلالها فيجمعون حولهم الاعوان الذين يكلفونهم بالاتصال المباشر بالجماعات التنفيذية محاولين ابعاد الشبهات عنهم حيث يقتصر اتصالهم بالزعماء الكبار المتواجدين خارج مناطق نشاطهم  

3-        يقوم رؤساء هذه الجمعيات والمنظمات  بتجنيد العملاء من الوسطاء والمندفعين من الشباب الذين ينخرطون بدوافع وطنية او انسانية فيكونوا هم حلقة الوصل مع  الاجراء المنفذين من داخلها اوفي معظم الاحيان يبحث هؤلاء الوسطاء عن العاطلين والمحتاجين الذين لايجدون  فرص عمل وخاصة الجهلة و الفاسدين منهم والمجرمين او الساقطين خلقيا والمنحرفين ورواد المجتمعات الوضيعة ومواخير القمار ومتعاطي الحشيش  مما يكونوا مستعدين لتنفيذ ما يؤمرون به دون السماح لهم بالسؤال والاستفسار  عن الغرض او الدافع الخفي  فهم مجرد اجراء مرتزقة  ينفذون اعمالهم مقابل اجر ولا تكن لهم صلة إلا بحلقة ضيقة من الوسطاء  لا تسمح لهم بالاطلاع على الاهداف المتوخاه نتيجة تنفيذ جرائمهم اذ حتى لوتم القاء  القبض عليهم فيقدمون للمحاكم  كمجرمين عاديين يحكمون على ما يرتكبونه من جرائم وذلك في حالة فشل قادتهم من عدم تمكنهم من انقاذهم من العقوبة وهي حالات قليلة اذ في معظم الحالات يتمكن رؤسائهم من انقاذهم ومنع القضاء من اتخاذ أي اجراء ضدهم عن طريق نفوذهم الوظيفي او بدفع الرشاوي المجزية 00 ويبقى الزعماء في مأمن من المسائلة  00وقد يكلف هؤلاء بواجبات عديدة سياسية واقتصادية كأن يضخون في الانتفاضات والمظاهرات من اجل خلق الفوضى وزعزعة الاستقرار والاخلال بالامن الداخلي والقيام باعمال التخريب والبلطجة والاعتداء على المواطنين اة تخريب المرافق الاقتصادية والصناعية  كي يثيروا الضغائن على النظام القائم او لاثارة الصراعات بين شرائح الشعب المختلفة بمختلف الشعارات والاهداف المعلنة التي تعبر عن احتياجات الشعب وتثير مشاعره وخلق الفتن بين الطوائف والملل وغيرذلك من الشعارات المبرمجة مسبقا وبحسب الوضع الاجتماعي الذي يراد اثارته فالشعارات التي تطرح في المجتمعات الدينية هي غير الشعارات التي تطرح في المجتمعات العلمانية ولكل مجتمع مرشديه 00 فالمنظمة لديها عملاء من مختلف الشرائح والطبقات الشعبية فقد تجند العديد من الاشخاص كرجال دين وتلبسهم العمائم وترفعهم الى المنابر كي يخطبوا بالناس او تجند بعض الزعماء السياسيين كي يثيروا حماس الناس ويلهبوا مشاعرهم خلال التظاهرات والاحتجاجات 00 وهكذا فلكل مناسبة رجالها ومنفذوها 00 فالغرض الرئيس هو اثارة القلاقل واضعاف الانظمة واسقاط الحكومات وانعدام الاستقرار وفي سبيل تحقيق ذلك فقد خصصوا لذلك ميزانيات ضخمة وكبيرة تكفي لاغراء اكبر الشخصيات مهما علت منزلته وارتفع مقامه إلا ما ندر فان فشلوا في اخضاع أي مسؤول او زعيم بادروا لتصفيته بقتله واغتياله بحادثة او باي شكل متاح 00فهي منظمة جهنمية استطاعت ان تتغلغل في العديد من الدول وتؤسس لها مراكز مهمة فيها وقد تمكنت ان تجد لها في العراق اكبر مركز تنطلق منه كي تخرب هذا البلد ومن داخل حدود اراضيه فتؤمن الاستقرار التام في تلك الممنطقة  كي تجعلها مركز انطلاق  لتنفيذ برامجها بحسب ما خطط دون ان تتمكن أي جهة من التصدي لها بتطبيق وسيلة الجزرة والعصا وقد لاقت رواجا هائلا وكبيرا واستعدادا منقطع النظير من العديد من الواجهات العراقية البشرية  في كل مناطق العراق باستغلال النعرات الطائفية والعرقية والمناطقية 00 وللحديث صلة     

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

Rahakmedia - Germany

 

 

   الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا