<%@ Language=JavaScript %>

 

لا

للأحتلال

لا

للخصخصة

لا

للفيدرالية

لا

للعولمة والتبعية

حضارة بلاد الرافدين   

    

                                                

صحيفة مستقلة تصدرها مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين                                    

 للمراسلة  webmaster@saotaliassar.org                                                                            

 

الارهاب بدعة اخترعها الامريكان

 

من اجل قمع الشعوب

 

 

 يوسف علي خان

 

نعم بدعة وذريعة اخترعوها واطلقوها في الهواء  من اجل قمع الشعوب ووسيلة لاحتلالهم  وارضاخهم ... اذ اطلقوها على اشباح لا لون لها ولا ملامح اشكال لاشخاص محرد خطوط يمكن ان تنطبق على أي انسان بجرة قلم من فنان مبدع يضع لها ملامح من يستهدفوه لاتهامه بالارهاب   من البشر او من يقف في وجه عجرفتهم وعنجهيتهم ويتصدى لعدوانهم فيقولوا عنه هذا هو الارهابي .. فيمكن ان يكون يونس او حسين او دانيال او بختيار او سردار او من شاؤوا من الشيعة والستة او الاكراد او العرب او الافغان او من اية ملة يجدون فيها من يقف في وجههم ويرفض ان يكون تابعا ذليلا لهم فسيضعون ملامحه على تلك الصور الجاهزة في كومبيوترهم ليكون هو الارهابي المقصود ومن فجر وقتل وخرب وفي الحقيقة الفاعل هو احد عملائهم من المرتزقة والاجراء .. فهو ارهابي كل من لم ينضوي تحت مظلتهم ويخضع لارادتهم ويسلم بلده لقمة سائغة لاطماعهم كي يستبيحوها فيطلقوا عليه فرسانهم المدربة كي تنقض عليه وتمزقه اربا.. فالارهاب وهم لاوجود له إلا في مخيلتهم المريضة .. فقد قتلوا مليون ونصف من ابناء العراق واتهموا الارهاب في قتلهم .. وبعد ان انتهت لعبة البوابة الشرقية التي قتل فيها عميلهم صدام اكثر من مليونين من الشباب وعلمائه ومثقفيه جاء دور الاختراع الجديد بعد ان جاؤوا بعملاء جدد كي يكملوا المشوار فنسبوا كل ما ارتكبوه من جرائم الى الارهاب... والارهابيون ليسوا سوى عملائهم ومن جندوه لارتكاب كل تلك الجرائم وهم بازدياد مطرد  طالما انهار الدولارات جارية لاتنضب .. والعراق مليء بالارهابيبين مما استطاعوا ان يتغلغلوا في كل المواقع وينصبوا الافخاخ لبعضهم محاولين ازاحتهم من الساحة وهم يتجلببون بكل اشكال البراقع والاقنعة فلم يعد يخلو مرفق من مرافق الدولة إلا وتواجد فيه احد هؤلاء الارهابيين حتى في بيوت الله وفوق المنابر او تحت قبة البرلمان ومن كل الملل والاجناس العراقية وطوائفهم وقد تأيد ذلك في اتهام المسؤولين بعضهم لبعض وهم في مناصبهم الرفيعة .. ويبقى مجرد اتهام ويبقى الامر معلقا على الصفقات والتراضي وقد يصبح القاتل لمئات البشر بريء اذا تمت الصفقة على خير...  اذ لا بد ان تتنوع الصور وتتقاسم الادوار كل الفصائل كي تكتمل اللعبة فلا تبرا منها ملة ولا تنفذ بجلدها طائفة .. فالرسام جالس في مرسمه يخطط ويضع الملامح فيغيرها في كل لحظة وكل دقيقة بما يراد لها ان تكون حتى تضيع المسؤولية وتتيه عقول المواطنين فلم يكن بمقدورهم فرزنة الخائن من البريء ومن هو العميل ومن هو المخلص فيتعذر على المواطن التمييزولا يعرف من الذي يقتله في كل يوم ومن يضع له كل هذه المفخخات من يختطفه ويسرق امواله   فيحار في زمانه ويسلم امره الى الله الواحد القهار فان اتهم الشيعي ظهر الفاعل سني وان اتهم السني اتضح ان الفاعل شيعي وان اتهم العربي تبين له الفاعل كردي وان اتهم العراقي قيل ان الفاعل سوري او سعودي او ايراني وهكذا تشتبك الامور  ولا يجد لا سائل ولا مسؤول وتتلاشى الامورويهرب المحتجزون من السجون ببضع مئات من الدولارات وتعجز الدولة عن معرفة الحقيقة مع انها بحجم قرص الشمس .. فقد فقد المواطن بوصلة التوجيه وتاه في بحر من الارهاب الذي يفجر جسده في كل يوم وفي كل لحظة فتلتئم الجروح وتتصافى القلوب في داخل المؤتمرات ويختفي الشهودعلى الجرائم في رصاصات طائشة مجهولة المصدر تصيبهم فيقتلون وتنتفي الجرائم لعدم كفاية الادلة .. وخيوط الجريمة كلها بيد الامريكان تحرك الدمى كيف تشاء كقرقوزات الليلة الكبيرة كي تؤدي رقصات الموت على انغام السيد مكاوي ولكن ليس باصوات العود والكمان بل بلعلعة الرصاص ودوي الانفجارات .. والارهابي في الحقيقة  هو كل هذه الاشكال والالوان مما فقدوا الضمائر وباعوا الذمم .. او مما دفعتهم شهوة الكراسي او حب المال لكي يكونوا عبيدا للاحتلال ياتمرون باوامره فيقتلون ابناء وطنهم دون وازع من ضمير بصراعات على الاماكن والمواقع يثيرها بينهم الامريكان رؤساء هذه الدولة العتيدة  الذين اكتسبوا جنسيتهم من اشلاء الهنود الحمر الذين قتلوهم دون ذنب اقترفوه وابادو شعبا باكمله كي يعيشوا فوق انقاضه بحجة الهمجية والتخلف واليوم يعيدوا نفس المسلسلات مع شعوب الارض في كل مكان فيجندوا العملاء وينشروهم بين ابناء جلدتهم ليثيروا الاحقاد ويشعلوا نار الفتن فينقض بعضهم على بعض في صراعات دموية حتى تضعف الاطراف ثم تنقض هي بعد ذلك على الجميع فتزيحهم لتاتي ببدائل غيرهم وتعيد اللعبة من جديد وتحت يافطة جديدة ولكن ليس مع الهنود الحمر بل مع اصحاب اقدم الحضارات التي وجدت على هذه الارض وقبل ان تتكون دولتهم الهجينة من شذاذ الافاق  التي كانت قد ارسلتهم دولهم ببعض السفن كي تتخلص من شرورهم  قبل خمسمائة سنة  مما لاهوية لهم كارهابهم المبهم .. وهكذا يفعل الشعب الهجين فيجند العملاء لكي يكونوا خير سلاح يشهروه ضد من يعارضهم في السرقات ونهب الاموال ولكن حبل الاحتيال قصير واتفاقات الصفقات لاتدوم فسرعان ما تنتهي الى خلاف وشقاق وتفرقة واقتتال ونزاع على تقسيم الغنائم فيقتل البعض ويدخل السجون الاخرون او يزاحون عن الساحة بيد الاسياد .. ويكتشف الشعب وتتوضح له الملامح ليظهر لهم بان الارهاب لم يكن سوى اؤلائك المتسلطون الذين خدعوه ردحا من الزمان .. ... والارهاب لايكون دائما بقتل النفوس وازهاق الارواح كما يعتقد الكثيرون بل انها وسائل متنووعة ولا تقتصر على التفخيخ والتفجير بل قد تكون اشد ضررا ووقعا على المواطنين فالتفجير قد يقتل عشرة او عشرين ولكن الامتناع عن توفير الكهرباء وايقاف عجلة العمل بسبب شحته وابقاء البلد متخلف عن ركب الصناعة وما وصلت اليه الدول في هذا المجال واستمرار المواطن يستعمل  الصناعة الاجنبية الرديئة هو افضع شكل من اشكال الارهاب واستيراد الادوية الفاسدة والمنتهية الصلاحية من المناشي السيئة  دون عقاب هو شكل اخر من اشكال الارهاب ومن يقوم او يتستر على كل هذا فهو يساهم في الارهاب بل ويكون شريكا فاعلا معه فمتى ينتهي هذا الارهاب ويغادرنا الارهابيون الى غير رجعه... ؟؟؟؟  !!!!

 

 

تنويه / صوت اليسار العراقي لا يتحمل بالضرورة مسؤوليّة جميع المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كتاباتهم

 

 

الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا

 

 

جميع الحقوق محفوظة   © 2009 صوت اليسار العراقي

Rahakmedia - Germany

 

 

   الصفحة الرئيسية | [2]  [3] [4] | أرشيف المقالات | دراسات | عمال ونقابات | فنون وآداب | كاريكاتير  | المرأة | الأطفال | حضارة بلاد الرافدين | إتصل بنا